البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/٣١ الصفحه ٤٦٧ : ، وكان المدخل منه إلى بيت في جوفه طوله ثمانون ذراعا في أربعين
ذراعا ، معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٤٧٣ : قنطرة عظيمة على قوس من عمل
الأول في أعلاها سيف معلق لم تغيّره الأزمنة ولا يدري ما تأويله.
القنطرة
الصفحه ٤٩٥ : عمل
فرغانة ، وهو أيضا ملك عظيم من ملوك الهند كان بينه وبين الاسكندر حكايات.
وكند (١) من خجندة على
الصفحه ٥٠٧ : من عمل
كرمان ، ولها سور حصين ومسجد جامع ، وفيها عامل لصاحب فارس وعامل لصاحب كرمان.
لاردة
(٥) : في
الصفحه ٥٦٠ : .
وقد ذكر البكري (٤) مشرقان ، بضم أوله واسكان ثانية وضم الراء المهملة بعدها
قاف ، وقال هي قرية من عمل
الصفحه ٥٨٤ : من عمل الأول ، ويزعم قوم أن ملوك بني أميّة فتحوها ،
وهذه الطريق من إحدى عجائب العالم ، ومنها إلى جبل
الصفحه ٥٨٥ : لحسنهن وطيب مباضعتهن.
نيكث
(٣) : مدينة من عمل الشاش جليلة المقدار كثيرة العمّار
والتجارات الواسعة
الصفحه ٦١١ : أحد عشر ، توفي بدانية سنة تسع وثمانين
وأربعمائة.
وقعة
الحمار (٧) : موضع من عمل اشبيلية كانت فيه وقعة
الصفحه ١ : . ورضته حتى انقاد للعمل
، وجاء حسب الأمل (١) ، فأصبح طاردا للغموم ملقيا للهموم وشاهدا بقدرة القيّوم
الصفحه ٦ : والخول والأتباع ، وإنما كانوا
أصحاب ضياع لم يدخلوا في عمل السلطان قط.
أمسيول
(١) : هو جبل بجاية ، ويأتي
الصفحه ١٢ : ثرة غدقة وبساتين ونخل يسير ، وبها جامع حسن
بناه الشيعي وله صومعة مثمنة بديعة العمل ، وبها حمّامات
الصفحه ١٦ : جميع الأشياء وغوامض الأمور ودلائل النجوم وعللها
وسائر الطبائع وعمل الأدوية وتأليفها ومعرفة العقاقير
الصفحه ١٧ : قدر عليه من
علوم البربى حتى عمل الصنعة الكبيرة لأنه خدم راهبا كان باخميم مدة صباه فعلّمه
قراءة الخط
الصفحه ١٩ : يقطع في عمله الطريق ، فوجه مرة فارسا إلى أذرعات فمرّ
باليرموك فصادفه أعرابي ، فنتف من سبال الجندي