البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/١٣٦ الصفحه ٤٧٨ :
يتخاصمون وقد علا بينهم الكلام فاعلم أنهم في أمر الماء ، وكان على أحد أبوابها
كتابة منقوشة في حجر من عمل
الصفحه ٤٧٩ : ، وذلك في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، فحاصرها ونصب عليها آلة
الحرب ، وعمل للعجل الحاملة للآلات قلوعا ضربتها
الصفحه ٤٨٥ : كثيرة ،
وأكثرها العنب والتين.
قومس
(٧) : عمل مفرد بين الري وخراسان ، ومدنه : بسطام وسمنان
والدامغان
الصفحه ٤٩٩ : يدخل منه اليوم أربع أذرع وشبر
والدرجة التي في جوف الكعبة اليوم والبابان اللذان عليها هما من عمل الحجاج
الصفحه ٥٠١ : وبساتين حسنة ،
ومسافة عملها مسيرة أربعة أيام في مثلها ، وفي جبالها العقاقير الكثيرة وفيها يسقط
الترنجبين
الصفحه ٥١٠ :
لسليمان [فقال : أنتم إذا جلّ في صدوركم بنيان أو عمل أضفتموه إلى الشياطين](٨) لقد بني هذا البنيان قبل مولد
الصفحه ٥١٣ : إلى لوشة هذه فقاتلهم أشد قتال وسلط
عليهم عدوّ الدين فقتلوا فيهم أشد القتل ، ثم سار إلى بيغو من عمل
الصفحه ٥١٤ : يدخل إليه إلا من باب واحد ، وبه مرسى تسافر المراكب إليه وتحمل
الأوساق ، وبه عمارة وسوق ، وله عمل واسع
الصفحه ٥١٩ : ء واستعبر مليا ، ثم قال لترجمته : براءة لأهل ايلياء ممن عمل في
سورها خمس عشرة ذراعا ، وقد كان في افتتاح
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٥٣٤ : محكمة العمل ممتنعة المرام ، وهناك جبل منيف عال يزعم
أهل تلك الناحية أن النجم المسمّى سهيلا يرى من أعلاه
الصفحه ٥٤٢ : : ٢١٨ (Marchena) وانظر ياقوت (مرشانة) ، وقد ذكر الادريسي (مرشانة) التي من عمل
المرية ؛ (د) : ١٧٥
الصفحه ٥٤٣ : وصلاح ، وقد تقدّم ذكرها في
حرف الباء.
مكران
: من عمل السند ،
قصده الحكم بن عمرو التغلبي (٩) وانتهى
الصفحه ٥٥١ : ، وبالمنستير البيوت والحجر ومواجل الماء ، وهو حصن
عالي البناء متقن العمل ، وفي الطبقة الثانية مسجد لا يخلو من
الصفحه ٥٧١ : عمل عظيم في البر الكبير من بلاد الروم ، وبينها وبين
مرسى مسينى من جزيرة صقلية اثنان وثلاثون ميلا