البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٧/١ الصفحه ٣٧٦ : أيضا.
قال العلماء (٩) : ضروان هي الجنة التي اقتص الله عزوجل خبرها في سورة نون
الصفحه ٥٤ : فيها
أثر بنيان وعمد رخام منها عمود عظيم عليه مكتوب بالقلم المسند وهو القلم الأول من
أقلام حمير وملوك
الصفحه ٥١٨ :
كأنوف الجبال ،
وقصبتها في شرقي مدينتها عليها سور صخر ، وهي في غاية الحصانة والمنعة ، وفي هذه
الصفحه ٣٧٢ : على رأسه ، وعلى البئر شبه
الطوق مكتوب عليه ، بقلم قديم ، قلم السندهند (٤) : هذي البئر تؤدي إلى مخزن
الصفحه ٣٧ : باحة
العراق إذا
ساروا جميعا
والخط والقلمُ
ثم إن أهل الأنبار
نقضوا فيما كان
الصفحه ٤٠٣ : القول
الشاذ المسعودي.
قالوا (٣) : وعلى باب ظفار مكتوب بالقلم الأول في حجر أسود :
يوم شيدت ظفار
الصفحه ٦٠٥ :
والقلم ، وإليه تنسب الأبيات المشهورة :
أجبنا ورمحي
ناصري وحسامي
وعجزا وعزمي
قائدي
الصفحه ٤٦١ : جبل
عليها سور حجارة من بنيان الأول كان تثلم في الهدنة ثم بني في الفتنة ، وجنباتها
حصينة ممتنعة على
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٨٢ :
وثلاثين ميلا في مثلها ، ويحيط بجميعها سور يجمع هذه القصور والمساكن التي تمتد (٦) من القصبة ويسكنها من يكون
الصفحه ٣٢٢ : وفنادق وحمامات ، وعليها سور تراب متسع (٦) يطيف به خندق ، وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ، ولها
أربعة
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٦٠ : وفرغانة مرحلتان ، وأكبر مدن اشروسنة بومنجكث
وفيها سكنى الو لاة ولها سوران سورعلى مدينتها وسور على ربضها
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٧٧ : الأمّة لما كان
من إفسادهم ، فجعل مبدأ السور من جوف البحر على مقدار ميل مارا في البحر ، بناه
بالصخر