البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٩/١ الصفحه ٣٧٦ : أيضا.
قال العلماء (٩) : ضروان هي الجنة التي اقتص الله عزوجل خبرها في سورة نون
الصفحه ١٠١ : ديمتي طعن
وضرب
فقل هي جنة حفّت
رباها
بمكروهين من خوف
وحرب
بلخشان
الصفحه ٤٠ : أعلامه كيف هي على سوره فإذا
برءوس أبطاله معلقة ما بين شرفاته ، وأعلام المسلمين منشورة وطبولهم عاملة
الصفحه ١١٤ : (بسطام)
والكرخي : ١٢٤.
(٥) كذا وردت ، وفي
نزهة المشتاق : ٧١ بشهيار ، وكذلك هي في جنى الأزهار : ٢١
الصفحه ٢٣ : تلك البنادق فسطع ريحها
مسكا وزعفرانا ، فصدقه معاوية رضياللهعنه عند ذلك ، وقال : كيف لي أن أعلم ما
الصفحه ٢٧ : جنات كثيرة وقصبة طويلة من القبلة إلى الجوف عالية منيعة.
أركنده
(٢) : هي آخر مدن فرغانة مما يلي دار
الصفحه ٩٩ :
تنفرج ، كيف
انتفاعنا بالضحى والأصايل إذا لم يعد ذلك النسيم الأرج (١) ليس لنا إلا التسليم والرضا
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ٣٣٠ : والجنات بأنواع الفواكه والثمار
والأعناب وقصب السكر ، ولم يتخذ الساكنون على هذا الوادي قط رحى ، فإذا سئلوا
الصفحه ٣٩٧ : ، فقلت : الله المستعان ، اسرجي ، فقالت :
كيف يحملك؟ قلت : اسرجيه على كل حال ، قال : فأسرجته فركبته
الصفحه ٧ : خاطب بدمِ
أبرق العزّاف (١) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنّه ، قال خريم بن فاتك
الاسدي صاحب رسول
الصفحه ١٣ : مِنْ
خَشْيَةِ اللهِ) (البقرة : ٧٤).
وفي بعض الآثار المسندة أن أحدا يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها
الصفحه ١٩٦ : حلوان
كيف تناءتا
ولم تطويا كشحا
على شنآن
وهي طويلة مختارة.
وقال اسماعيل بن
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٤٥٠ : فبنى فيه مدينة سر من رأى على ما
مرّ في موضعه ، والقاطول على خمسة فراسخ من سامرّا.
القاهرة
(٢) : هي