البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١٠٦ الصفحه ١٣ : صمّاء من هذا القصر إلى مدينة سلقطة يمشي فيه العدد الكثير [من
الخيل](٣) وبينهما ثمانية عشر ميلا ؛ ويقال
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ٥٧ : كانت الدائرة فيها لسام وبنيه ، وكان آخر أمر حام أن هرب إلى
ناحية مصر وتفرق بنوه ، ومضى على وجهه يؤم
الصفحه ١١٨ : ،
هلموا فاتبعوني ، فأخرجهم من القرية إلى موضع رمل فقال : اكشفوا هاهنا ، فكشفوا
فإذا البرد والقضيب وقعب
الصفحه ١٤١ : اهزمهم لنا واستشهدني ، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم
وأرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧٦ : كلهم ، ومن الجند يجلب إلى مكة وغيرها ملاحف القطن المنسوبة
إلى سحول وهو واد بقرب الجند ، ومن أهل الجند
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا