البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٣١٦ الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٣٠٢ : ، وكان الملك يسير منها جنانا من أولها
إلى أن ينتهي إلى آخرها لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل مع تدفّق
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٣٢٣ :
عشرة ، وبها من جند خوارزم شاه خمسون ألف فارس ، فاغتّر بهم أهل المدينة وسبقوهم
بالخروج إلى الططر ، وأخذ
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٤٦ :
ومعه ثلاثون رجلا
من أصحابه فوصفه بالعقل وقال : انتهت خيله إلى الشماسيّة.
قال : وكان فرات
جلو لا
الصفحه ٣٧١ : بقتله فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة في البحر ، فأدارته الأمواج حتى
أتت به بعض بلاد الصين ، فوصل إلى
الصفحه ٣٩٥ : من عشرين ميلا ، ومن
طلياطة إلى لبلة محلة مثلها.
وفي جمادى الأولى
من سنة اثنتين وعشرين وستمائة كانت
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٤١٦ : بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس ، فاحتلّ
باشبيلية ، ثم تحرّك منها إلى قرطبة
الصفحه ٤١٧ :
قال هشام بن عروة (١) : العقيق من قصر المراحل صاعدا إلى النقيع وما سفل عن ذلك
فمن زعابة ، وقال