البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٢٨٦ الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١٢٦ : المجانيق والآلات على جهة واحدة من السور حتى كثر
فيهم الموتان والجراحة ، وتحققوا بعد ذلك بانهزام يحيى فسقط
الصفحه ١٢٩ : الجمال لا يعدل بهن نساء بلد حسنا ، والزنا عندهم مباح
وهن يتلقين التجار إذا أقبلوا إلى بلدهم ويتقارعن على
الصفحه ١٣١ : قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا
بتبع ملك اليمن ، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية وحالت إلى لغة تلك البلاد
الصفحه ١٣٩ : رضياللهعنهما لما فرغ من بناء الكعبة خلّقها من داخلها وخارجها ، من
أعلاها إلى أسفلها وكساها القباطي وقال : من
الصفحه ١٤٥ : فأوطنوها ، وكانت بلاد
افريقية للافرنجة فأجلتها البرابر عنها إلى جزائر البحر مثل صقلية وغيرها ثم
تراجعت
الصفحه ١٤٦ :
ومدينة تيركى على
النيل ومن هناك يرجع نحو الجنوب ، ويلي مدينة تيركى إلى ناحية الجنوب مدينة تادمكة
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى
الصفحه ١٦٢ : محيط بالربض
، والمدينة طولها نحو من تسعة أميال في مثلها ، وهي متجر الغزية ، ومنها يخرج
الرفاق إلى أرض
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ١٨١ : إلى سائر بلاد خراسان.
الجودي
(١) : جبل الجودي بالجزيرة وهو المذكور في القرآن ، وهو قبل
قردى ، وحدّث