البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٢٧١ الصفحه ٥٥٠ : الناس ، فلم يقم له شيء حتى دنا
من مجلس كسرى ، فأقشع عنه جنوده وأسلمه صنائعه ، وقصد إلى كسرى ولم يبق معه
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٢ :
فأرادوا أن يختبروا علم بني أسد من الانس في زجر الطير فتمثلوا ثلاثة أشخاص وأتوا
إلى بني أسد من الانس فسلموا
الصفحه ١٥ : بالتماثيل وعبادتها
لأنها في زعمهم مقربة اليه ، وكانوا يعظمون موضع الكعبة وكان بربوة حمراء ، فوفدت عاد
إلى
الصفحه ٣٠ : سبخي. ومن ألش إلى
لقنت خمسة عشر ميلا أيضا ، ومن الغرائب أن بساحل ألش بمرسى يعرف بشنت بول حجرا
يعرف بحجر
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٦٤ : بلاد سجلماسة أو بلاد
الزاب يجلبه اليهم أهل واركلان الصحراء. والنيل يجري في هذه الأرض من المشرق إلى
الصفحه ٧٦ : ركبوا منها إلى جزيرة قوصرة وهي بين صقلية وافريقية وكانت إذ ذاك
عامرة ، فيقال إنهم أقاموا بها إلى خلافة
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٧٩ : ء منقطعة لها بابان ، ويتوصل إلى
أعلاها من شعب يسلكه الداخل الخفيف ، وطريقه عند الطلوع والهبوط على النهر
الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ٩٢ : رمل وبها الحمام والفنادق ويصاد بها الحوت
الكثير ويحمل منها إلى الجهات المجاورة لها ، وبينها وبين مالقة