البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٢٥٦ الصفحه ٤٠٣ : ملكا مدتهم ثلاثة آلاف سنة ومائة وسبعون سنة ، وقيل
أقل من ذلك ، وآخر ملوكهم معدي كرب ، كان ملكه إلى ان
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٢٩ : فصلوا من طرطوشة يريدون بلاد الروم ،
فأخرجتهم الريح إلى صقلية ، فنزلوا جزيرة طرابنش من صقلية ، فأصاب
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٤٦٥ : وعليها
نهر يسقي أرضها ، ويقال إن مدينة قطانية كانت في القديم سبع مدن بأسوارها ، وذلك
بين في آثارها ، وإلى
الصفحه ٤٧١ :
منها طبرمين ،
وحاصر قلورية هذه فقتل وسبى ، فهربوا منه ثم مضى [إلى] كشنته (١) ، فلم يزل يتعرف
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ٤٩٨ : مكة إلى الحصين فكلموه وعظموا عليه ما أصاب الكعبة وقالوا : انكم
رميتموها بالنفط ، فأنكر ذلك ؛ وقالوا له
الصفحه ٥٠٤ : المسيلة في البلاد الإفريقية ، وهي
جبال شاهقة ضيقة المسالك لا يستطاع الوصول إلى من فيها ، وفي قلعة كيانة
الصفحه ٥١٤ : نفعهم ، فنقلهم إلى هذه المدينة تحوطا عليهم لحاجته إليهم وتخوفا منهم
إذ كانوا أعدادا جمة ، فعمروها
الصفحه ٥٢٧ : وسلاح ومال ، فسار زهرة
حتى نزل الكوفة وهي حصباء ورملة حمراء ، ومضى زهرة إلى المدائن ، فلما أتى برس
لقيه
الصفحه ٥٢٩ :
الفراض قد تناول
القدح ، وقد ضربته الرياح والأمواج حتى وقع إلى الشاطئ برمحه ، فجاء به إلى العسكر