البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٢٢٦ الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٣٩ : أتى الرها ثم منها كان خروجه إلى القسطنطينية ، فلما خرج
استقبل الشام وقال : السّلام عليك يا سورية سلام
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٧٥ : للأول وبها مياه
وعيون كثيرة ، ومن بادس إلى قيطون بياضة (٢) وهي أول بلد مطماطة (٣) ومنه تفترق الطرق إلى
الصفحه ٨٠ : ذلك باق في الجانبين إلى
اليوم.
وبين بجانة
والمرية خمسة أميال أو ستة أميال ، وكانت بجانة في القديم هي
الصفحه ٩٦ : ، ومن بلخ إلى مدينة مرو مائة وستة
وعشرون فرسخا.
قال أصحاب المغازي
(٤) : بعث عبد الله بن عامر الاحنف
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ١٥٥ : كستها أبلغ ما تقدر عليه من الثياب وأخذت أمها بيدها ، وحولها أهلها
نساء ورجالا ، وسيّرتها إلى البد الذي
الصفحه ٢٠٢ : البحرين في حدود الأندلس ،
وعرضه من البحر إلى البحر ثمانون ميلا.
حصن
الكرس (٥) : بالأندلس من عمل جيان كان
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ