البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١٦٦ الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ٥٧٥ : منه أهلها في القصر الأبيض ، فلما نزل خالد رضياللهعنه بالنجف بعث إليهم أن ابعثوا إليّ رجلا من عقلائكم
الصفحه ٥٨٦ :
شاطئ دجلة إلى
أرمينية إلى بلاد أذربيجان إلى حدّ الجزيرة والجودي ، وكان ملك الموصل محاربا لملك
الصفحه ٥٩٥ :
الجبال إلى أن
يخرج في أعلى هراة حتى يشق بلاد هراة فيصير إلى بوشنج ثم ينحدر منها إلى سرخس
الصفحه ٦٠٦ : ، وبها من غلّات الزعفران الشيء الكثير ، يتجهز به منها إلى سائر البلاد ،
وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلا
الصفحه ٦١٨ :
فصار خالد إلى
اليرموك ، واجتمع به جموع المسلمين ، ونزل الروم بالواقوصة على ضفّة اليرموك ـ وهو
واد
الصفحه ١٤ : أسواق تقوم بها (٢).
وكان أبو القاسم
بن زكرويه القرمطي صاحب الشامة ينتهي إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ١٩ : الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت : ليت شعري إلى ما نصير؟
فسمعت قائلا يقول : إلى رب كريم. وكان
الصفحه ٢٠ : ،
وأهل أذنة أخلاط من موالي الخلفاء وغيرهم ، ومن أذنة إلى طرسوس اثنا عشر ميلا ،
وهي مدينة جليلة عامرة ذات
الصفحه ٢٥ : بالشام ، وفي الخبر أن عمر رضياللهعنه أجلى اليهود إلى أريحا وكانوا طلبوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٩ :
القصيدة بطولها ،
وهو القائل (٢) :
ما أميلَ النفسَ
إلى الباطلِ
وأهون الدنيا
على
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه