البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠/١ الصفحه ٣٧٥ : ، وخافت من ورود الشريعة لأجل القناص ، وقيل : يصف ناقته ؛ وفي رواية :
سمع رجلا منا ينشد ذلك ، فقال الراكب
الصفحه ٩ : الجهاد (٦ : ٤٣) وليس فيه رواية عن البراء بن عازب ، وإنما الرواية عن البراء
في مسند أحمد ٤ : ٣٠٣ قريبة
الصفحه ٩٨ : ) يعدها الرواة من العوالي (١٢) :
بعدا لك يا يوم
الثلاثا من صفر
ما ذنبك عندي
بشي
الصفحه ١١٠ : خراج كل أرض وتجمع إليها جبابرة الأرض ، وفي رواية يخسف بها. كذا أحسب.
وسميت بغداد لأنه أهدي إلى كسرى خصي
الصفحه ١٤٩ : القيس :
كأنّ ثبيرا في
أفانين ودقه
في بعض الروايات ،
وهو من الناحية المتصلة بمنى ، وثبير وحراء ما بين
الصفحه ٢٠٤ :
أناب إليه فلم
ينتقم
هذه رواية ابن
اسحاق ، وأما غيره فقال : كان صاحب الحضر يسمى الضيزن بن
الصفحه ٣٧٧ : الصدقة ، فزاد فيها زيادة لم
تحدها الرواة ؛ إلا أن عثمان رضياللهعنه اشترى ماء من مياه بني ضبينة ، فدخل
الصفحه ١٨ :
الوصيفي.
(٢) الاستبصار : ابن
الغمر.
(٣) انظر الروايات في
قصة أصحاب الأخدود في الثعلبي : ٤٣٦ ـ ٤٣٩
الصفحه ٢٨ : وقت واحد من رواة
سحنون ، ومنها أبو اسحاق بن مسعود الإلبيري صاحب القصيدة الزهدية التي أولها
الصفحه ٣٧ : ونور القبس : ٣٤٥ وإنباه الرواة ٣ : ٢٠١.
(٣) قد تكرر بعضه في
هذه المادة نفسها ، وفيه اضطراب ونقل عن
الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوسلم : «لكن افريقية أشد بردا وأعظم أجرا» ، وفي رواية أخرى «ان
البرد الشديد والأجر العظيم لأهل افريقية
الصفحه ٤٨ : قافلا ؛ وفي رواية ان عمر رضياللهعنه كتب إليه : إنها ليست بافريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور
بها لا
الصفحه ٥٠ :
رواية.
افرن
: بناحية الاربس (٢) من البلاد الافريقية ، وهما : افرن الكبرى وافرن الصغرى ،
وإلى الكبرى
الصفحه ١٠٥ : هذا الكوفة واجعله منزل ثبات ،
ثم رجعا إلى سعد رضياللهعنه بالخبر.
وفي رواية أن عمر رضياللهعنه كتب