البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/١ الصفحه ٣٧٥ : شديد كاد يقطع أعناقهم ، فلما أتوا ضارجا
ذكر أحدهم قول امرئ القيس (٣) :
ولمّا رأت أن
الشريعة
الصفحه ١٧٧ : رآه قد جد في البناء
أجازه وأعطاه ، وسمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية ، واتصل البناء إلى سرّ من رأى
ليس
الصفحه ١٠٠ : ، من معاداة الشيعة
وموالاة الشريعة ، فليت شعري بما استوسق تمحيصها ، ولم يعلق بعموم البلاء تخصيصها
الصفحه ١٦٣ : عظيمة بقي منها جدار هو
اليوم قبلة شريعة العيدين مفصص كثير النقوش والصور ، ومرساها مأمون به عين عذبة
الصفحه ١٩١ : ، فقال باثنين وضارع قول المجوس ، وجعل أناجيل وتسمى مسيحا ، فضارع
قول النصارى وأفسد الشريعة ، وقتله سابور
الصفحه ٣٠٧ : ، وسكانها مجوس لا
يعرفون دينا ولا اتصلت بهم شريعة ، ونساؤهم يكشفن رؤوسهن ويجعلن فيها الأمشاط
المتخذة من
الصفحه ٣٤٠ : تنقاد إلى ملك ولا إلى شريعة ، وفيهم
تجار يختلفون إلى ملك البرغز ، فلما كان بعد الثلاثمائة ورد لهم نحو من
الصفحه ٣٧٦ : الشريعة همها فلما أن غنت به قالت له : يا ابن رسول الله ،
كيف نجى الله تعالى بهذا الشعر نفرا من المسلمين
الصفحه ٤٣٥ : يكون فيها جامع وفي كل عدوة
شريعة لخطبة العيد.
ومدينة فاس كثيرة
الخصب والرخاء كثيرة البساتين
الصفحه ٥٧٤ : عزوجل عليها ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها ، فاتبعه عند ذلك أهل
نجران على دينه ، فحملهم على الشريعة من
الصفحه ٢٦ : بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست
اليهم بالدابة وأجاز مقاتلا.
وفي سنة تسع
وتسعين
الصفحه ٣٤ : ففعل ، وأجاز الجارية وتوثق منها بالكتمان عليه وأفضل على
أبيها ، فانقلبت عليه.
وذكر أنه لما دخل
عليه
الصفحه ٢٨٨ : الأندلس
خبر توقيع ابن عباد وما أظهر من العزيمة على اجازة الصحراويين والاستظهار بهم على
ابن فرذلند فاستبشر
الصفحه ٢٩٧ : ، فتردد الناس
وجبنوا عنه فكان أول من وصله بجيشه هاشم ، فلما أجاز ألاح للناس بسيفه فعرف الناس
أن ليس به شي
الصفحه ٣٧٠ :
__________________
(١) البكري (مخ) : ٣٣
، وقد كتبت عنده «صيمون» ، وأجاز ياقوت الوجهين.
(٢) ص ع : صيهور ؛
انظر ياقوت (صهيون