البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٩/٧٦ الصفحه ٣٠٨ : السماء نهيق الحمير ونباح الكلاب وصراخ الديكة ، ثم قلبها دفعة
واحدة وضرب بها على الأرض وأمطرت عليهم حجارة
الصفحه ٣٢٠ : العافية في القلب وسط الناس ، وخرجت
الخوارج على تعئة أيضا وهم أحسن عدة
__________________
(١) البكري
الصفحه ٣٤٣ : ابن مجبر قصيدته المشهورة التي أولها :
دعا الشوق قلبي
والركائب والركبا
فلبوا
الصفحه ٣٧٢ : معلومه علمنا. وإن وقع البصر على هذا الهيكل وقع في قلب الرائي
له جزع منه وحنين إليه مختلطان ، وهو على جبل
الصفحه ٣٨٠ : لله درّ قسيّ ، علم في أي عش وضع أفرخه.
قال الأصمعي :
دخلت الطائف فكأني كنت أبشر وكان قلبي يطفح
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٤٦٩ : طفا على الماء ، فيجرونه إلى البر
ويأخذونه.
قلب
(٣) : هي قاعدة مورور بالأندلس ودار الو لاة (٤) بها
الصفحه ٥٣٥ : ، وأغلب الظن
أن الصواب هو «بزاعة» ، وربما كان قلب الباء ميما لهجة محلية.
(٢) هذه المراغة هي
الواقعة في
الصفحه ٥٤٧ : يرثي ابنا له مات بملل :
أهاجك بين من
حبيب قد ارتحل
نعم ففؤادي هائم
القلب مختبل
الصفحه ٥٦٢ : بسلامة
قلبه وبعده عن معرفة مجاري الأنهار وصور البحر أن نهر «مهران» شعبة من النيل.
الصفحه ٥٨٨ : ، ورساتيقها عامرة وفيها مدن كثيرة ، ونيسابور قلب لما
حولها من البلاد والأقطار.
وهي في أرض (٥) سهلة مقدارها
الصفحه ٦١٨ : ، فأزالوا المسلمين على الميمنة
إلى ناحية القلب ، وكان خالد رضياللهعنه في نحو ألف فارس ، وقيل في نحو ستة
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٥٤ : الاسكندرية فرعون واتخذ فيها مصانع
ومجالس وهو أول من عمرها ثم تداولتها الملوك من بعده ، وان سليمان عليهالسلام
الصفحه ٥٦ : اتقان ، فلما مات سليمان رفعت الجن
تلك القبة ورمت بها في البحر فانها كانت من أغرب ما عملت الجن لسليمان