البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٩/٦١ الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ١٥٤ : ، فلما هملج به البرذون
نزل عنه وقال : خذوا هذا عني فإنه شيطان ، وأخاف أن يغير علي قلبي ، فقالوا : يا
أمير
الصفحه ١٦٨ : منه أخذ برجله وقلبه فأراد قتله ،
فمنعه أصحابه وقالوا له : هذا أمان ، وخلوا سبيله ، فشكر لهم ذلك وكفّ
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ١٧٩ : بالنشاب فوضعوه كأنه اكام وتفرقوا
ثلاث فرق ، فقصدت فرقة لأبي عبيد في القلب ، وفرقة لسليط في الميمنة ، وفرقة
الصفحه ١٨٦ :
وقال آخر (٣) :
القصر فالنخل
فالجماء بينهما
أشهى إلى القلب
من أبواب جيرون
الصفحه ١٩٣ : ،
قال : ما كان ذلك برأي مني ولقد ملئ قلبي منه رعبا.
وأمّا علي بن عبد
الله بن العباس رضياللهعنهما فان
الصفحه ١٩٤ : واحمني من أصحابك ومن عار
يلحقني. فوقع لقولها من قلبي موضع عظيم ، فقلت لها : قد وهب الله عزوجل لك مالك
الصفحه ٢٢٧ :
سرّه ماله وكثرة
ما يم
لك والبحر معرض
والسدير
فارعوى قلبه
وقال وما غب
الصفحه ٢٣٥ : ] :
هذي جبال درن
قلبي بها ذو درن
يا ليتني لم
أرها
وليتها لم
الصفحه ٢٤٢ : يستملك
اللبّ حسنه
وفاتنة يستأسر
القلب عيناها
إذا عدم الورد
الجني اراك ما
الصفحه ٢٤٣ : ونهدوا إلى الضحاك ، فألقى الله الرعب في قلبه وجلا عن
منازله. وافريدون أول من ذلّل الفيلة وامتطاها ونتج
الصفحه ٢٥١ :
لواحظها بين
القلوب تجول
أيا بنت قسّ
الدير قلبي موكّل
عليك وجسمي مدنف
وعليل
الصفحه ٢٧٨ : :
ويرتاح للروحاء
قلبي وفجها
إذا سلكت شعبا
ركابي أو فجّا
رودس
(١) : بضم أوله ،
جزيرة
الصفحه ٣٠٣ : ء ، ولذلك قال بعض المتأخرين (١٠) :
لما حططت بسبتة
قتب النوى
والقلب يرجو ان
يحول حاله