البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١ الصفحه ٣٧٣ : بدائع الأشجار ، وفجر فيها الأنهار ، في قني ذهب وفضة مطوقة
بأصناف الجواهر ، فعمدت إلى صورة أبيها فألبستها
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ١٧ : فيه شعاع الذهب والفضة والجواهر النفيسة ، ومن
رأس الحفير مما يليهم إلى ذلك الباب المحاذي لهم الذي فيه
الصفحه ٥٨٧ : بذر الزرع فتمكث الأرض
سوداء إلى أن ينبت الزرع وتظهّر خضرته ثلاثة أشهر فكأن الأرض مسكة سوداء ، وأيضا
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ٥٤ : ء مدينة في ذلك الموضع ،
فبعث إلى البلاد فحشد الصناع واختط الأساس واستجلب العمد الرخام وأنواع المرمر
الملون
الصفحه ٣٩١ : مرتين ، وبها عظامه ، وبهذه الكنيسة من صدقات قارله
تاجه الذي كان يلبسه مرصعا برفيع الجواهر ، وعصاه مفرغة
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٧٤٢ : . (القاهرة ، ١٩٦٤)
جنى الازهار من الروض المعطار.
(مخطوطة برلين)
الجواهر المضية في طبقات الحنفية لابن
ابي
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٧١٥ :
فهرس القبائل وَالأمم
ـ أ ـ
آل ابي طالب ٤٩٦ ـ ٥٠١ ـ ٦١٠
آل بهرام ٢٧٩
آل