البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/١٢١ الصفحه ٤٩٨ : أبيه وأمّه ، فكيف أرفع
بيت الله ، وأنا أنظر إليه ينقض من أعلاه إلى أسفله حتى ان الحمام يقع عليه
فتتناثر
الصفحه ٣٩٨ : شجر وبيت مبني ، وإذا فيه سرير وعليه فرش ، فلما نظر هارون
إليه أعجبه وقال : يا موسى ، إني أحب أن أنام
الصفحه ٣٧٦ : رجل قد أقبل على بعير ، وقد أنشد
بعضهم البيتين ، فقال لهم الراكب ، هذا ضارج عندكم ، وإذا العين إلى
الصفحه ١٥٦ : سبعين ميلا ، وفيه بئر معينة وآثار قديمة وفيه يختفي عدوّ البحر إذا
رام الوثوب على ما يستفرصه.
جبّاي
الصفحه ٢٧٠ : عليها الماء عند المدّ فهي رقة ، وبه سمّيت المدينة.
والرقة (٢) واسطة بلاد مضر ، ومن مدنها الرها وسروج
الصفحه ٥٧٣ :
النجاغة
(١) : من مدن الحبشة صغيرة على صفة النهر ، أهلها فلاحون
يزرعون الذرة والشعير ومنه يعيشون
الصفحه ٨٧ : بيت المقدس ، ثمّ كرّ راجعا حتى أتى نربونة ، فنزل على ضيفه بها وليس له
همّ إلا امرأته ، فحكم ذلك التعشق
الصفحه ٣٠٧ : أبو القاسم فأظهر مذهب أهل البيت
نسبة إلى جعفر بن محمد الصّادق وإلى علي رضياللهعنهما : منه توريث
الصفحه ٥٥٦ : إلا بعضها لانخراقها واتساعها ، وسائرها مزارع ، وهي على نهر عظيم كان
عليه في الزمان القديم قنطرة من صخر
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ٣٥٥ : يتجهز لكل بلدة وإلى بلاد الهند والصين.
الصخرة
: قيل هي بيت المقدس
نفسه ، وقيل موضع قبلته.
ولمّا جا
الصفحه ٥٠٣ : فخرّا عن دابتيهما ، فوقع شهريار على نائل
كأنه بيت فضغطه بفخذه ، وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درعه ليذبحه
الصفحه ٥٤٦ : ومادّ
ذراعيه على ركبتيه ، وهو معظّم عندهم جدا ، وبيت هذا الصنم في وسط الملتان ،
وبأعمر سوق فيها ، وهو
الصفحه ٦٩ : الجعيد فصالحه ،
وكتب له عمر رضياللهعنه كتابا (١) أمّنهم فيه على أنفسهم وذراريهم ونسائهم وأموالهم
الصفحه ٢٠٦ : ضربه علي. فاجعليه سترك وقاعة البيت حسبك (٣) ، فانك أنصح ما تكونين لهذه الأمّة ما قعدت عن نصرتهم ،
ولو