البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/١٠٦ الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب
، فرأيت في سرير عبد الله ابن رواحة ازورارا
الصفحه ١٧١ :
الذي قال لي عمر
ويا ليتني أرعى
المخاض بقفرة
وكنت أسيرا في
ربيعة أو مضر
الصفحه ٢٧٣ : الرحيم ، هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها ، إنكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا لي عن كل رجل
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٤٥١ : أضيعها
سللت حسام الهجو
فيهم فإنّ لي
به ضربات لا يفل
صدوعها
وبقابس قصر
الصفحه ٨٨ : ليون ، وهي مدينة كبيرة
يفصلها نهر ، ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود ، وهي حصينة
الصفحه ٩٦ : وأخبره به فقال : اقبضه يا أبا
بحر فهو لك ، قال : لا حاجة لي فيه ، فقال ابن عامر : ضمّه إليك ، قال : وكان
الصفحه ١٥٧ :
وهل تبدون لي
شامة وطفيل
قالت عائشة رضياللهعنها : فجئت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبرته
الصفحه ١٩٦ :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
أسعداني
الصفحه ٢٠٩ : : تصير إليها ثم ادع
بما شئت من لذات العيش ، والله لا أجوز بك الحيرة قال : فاصنع لي صنيعا واخرج من
قولك
الصفحه ٢٢٠ : الصدّيق إلى البحرين لمحاربة من ارتدّ بها ، أتى إلى الخط حتى
نزل على الساحل فجاءه نصراني فقال : ما لي إن
الصفحه ٢٣٠ : : ما
لي إن دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى دارين؟ قال : ما تسألني؟ قال : أهل بيت
بدارين ، قال : هم
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ