البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/٩١ الصفحه ١٥٣ : بمن ساق لي
طيف الأحبة بل
أهلا وسهلا
وترحيبا بما ساقا
يا زائرا زار من
قرب
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٧٣ : ذلك أيضا قال من قصيدة :
فأطل يدي وانهض
بضبعي وارع لي
حمدا ، له علق
لديك ثمين
الصفحه ١٨٢ : على
قبريكما لست بارحا
طوال الليالي أو
يجيب صداكما
ألم تعلما ما لي
براوند
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٢٢٦ : يوصل إلى ذلك؟ قال : بتركك
الدنيا وعبادة الله تعالى ، فترك ملكه من ليلته ولبس المسوح وترهّب وخرج هاربا
الصفحه ٣٠٩ : ، حتى إن طول الرجل منهم لا يتجاوز ثلاثة
أشبار ، ونساؤهم مثل ذلك ، وأوجههم مستديرة في غاية الاستدارة
الصفحه ٣٣٣ : جبريل ومعهم رغيف واحد وألوان من الحوت وقرع وماش وما
أشبه ذلك ، فقال : إني لأكره لأمير المؤمنين أن يأكل
الصفحه ٣٣٥ : ، وأنشد ثعلب :
يقولون إنّ
الشام يقتل أهله
فمن لي إن لم
آته بخلود
تعرّق
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٥٥ : كانت وقعة
الخارجي الذي يقال له طالب الحق مع أهل المدينة ، قالت امرأة ترثيهم :
يا ويلتا ويلا
ليه
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٣٢٦ : ، وشددت راحلتي
ورحلت حتى أتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فشرح لي الإسلام فأسلمت ، وأنشأت أقول : كسرت