البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/٧٦ الصفحه ٢١٥ : سليمان بن حميد عامل
علي بن عيسى فوجه علي ابنه عيسى بن علي لمحاربته فالتقيا بسمرقند فهزمه رافع ،
ويقال إنه
الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٤٧٣ :
على الجذع يصلب
وزيد هذا هو الذي
ينسب إليه الزيدية من الشيعة. قال : واستخرجنا سليمان من أرض
الصفحه ٥٣٧ : إليها الأشدق عمرو بن سعيد ، فصار الضحّاك إلى حوران والبثنية ، ثم اتفقا
على بيعة مروان على غير رضى من
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ١٤٩ : المبرد (٢) :
لعمري لقد لاقت
سليم وعامر
على جانب
الثرثار راغية البكر
قال
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٣٨٨ :
طرسوس
(١) : مدينة بالشام حصينة ، عليها سوران بينهما فصيل وخندق ،
ويجري الماء حواليها. وفي سنة
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٥١٨ :
المحدث الشهير أبو محمد عبد الله بن سليمان ابن حوط الله الأنصاري (٢) قضاء مالقة وقدم عليها ، خرج طلبتها
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ٣٠٢ : القسطنطينية في ساحل الشام ، وهي
مدينة عظيمة ، فيها اثنا عشر ألف حائك ، وعشرون ألف فاجرة على كلّ واحدة منهن
الصفحه ٣٣٦ : المستعملة
في بلاد افرنجة ، وأهلها وإن كانوا شجعانا فليسوا بفرسان على كثرة خيلهم ، وهم
ينزلون عند اللقا