البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/٦١ الصفحه ١٦٢ : أن يصل إليه الكتاب ، وطولب يزيد بعد ذلك بالمال ، وكأن الذي أشار عليه
رأى الغيب من ستر رقيق.
وكرز
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢٠٤ : يصنع بك؟
قالت : كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقيني الخمر ، قال :
أفكان جزاء أبيك
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٢٧٧ : وفعلت ، فقال أبو مسلم : ليس يقال لي هذا بعد بلائي وما كان مني ، فقال له :
يا ابن الخبيثة وإنما فعلت ذلك
الصفحه ٣١٦ : الحاضر كان لي
والغائب عني ، فأحببت أن اسبق إلى الكتاب لك بخطّي بما رأيته لك على نفسي ، وأنا
أسأل الله
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٥١٠ : ، وقال لي جبريل عليهالسلام : هذا الموضع فيه قبر سبعين نبيا ، وسيكون فيه مسجد له نور
ساطع في السماء يسمى
الصفحه ٥٢٨ : موضعهم ذلك ،
ورأى سعد كأن خيول المسلمين اقتحمت دجلة فعبرتها وقد أقبلت من المد بأمر عظيم ،
فعزم لتأويل
الصفحه ٥٨٠ : وليتك مغانمهم ومقاسمهم ، فلا ترفعوا لي باطلا ، ولا
تمنعن أحدا حقه ، وإن هلك ذلك الجند فاذهب في الأرض فلا
الصفحه ٦٢٠ : الأعاجيب فلم يستطع ، وذلك لأنه إذا خرج به عن اليمامة إلى موضع معروف المسافة
عدم من الوعاء ، وأهل اليمامة
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٥٢ : يركب من هذا
البحر ما يلي المغرب والشمال وذلك من أقاصي بلاد السودان إلى برطانية وهي الجزيرة
العظمى التي
الصفحه ٩٨ : ) كل رزء في هذا الرزء يندرج ، وقد اشتدت الأزمة فقل لي متى
__________________
(١) راجع عن ابن
عميرة