البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/٤٦ الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٣٨ : الواق واق مثل ذلك ، والتجار يرحلون إليها ويسبكون الذهب فيها ويخرجونه من
هناك مسبوكا.
أندراب
الصفحه ٥٣ :
الحجاز نسيم أنفاس العراق
أيقنت لي ولمن
أحبّ بجمع شمل واتفاق
وضحكت من فرح
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ٣٢٨ : بال الاسكندر ذلك من أجل وصيّة معلمه ، فعند فراغه من أخذ جزائر
الهند وتغلبه عليها وعلى ملوكها أخذ راجعا
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٨١ :
والقنطوريون
والراوند والاسفيوس وغير ذلك من الحشائش ، وفي هذا الجبل عقارب صفر الألوان قليلة
الضرر
الصفحه ٢٨٧ : قتالا شديدا ، فانهزمت تغلب ، وأسر
حزيمة (٢) وفي ذلك يقول الكلحبة اليربوعي من كلمة له (٣) :
فقلت
الصفحه ٤٤٣ :
ذلك اليوم أجمع سارية والمسلمون على الاسناد إلى الجبل ، وقاتلوا القوم من وجه
واحد فهزمهم الله تعالى
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٥٨٢ : الرسول فقال له السائب : أبلغه عني شيء أم به علي سخطة؟ قال : ما
رأيت ذلك ، ولا أعلمه بلغه عنك خير ولا شر
الصفحه ١٠٢ : وعرض له الفواق ، فقيل : الانطلاق والفواق علّتان مفنيتان ، ولم يشرب ذلك
الدواء ، واشتغل إبراهيم بنفسه
الصفحه ١٢٩ :
وتجلب إليهم الذرة
وسائر الحبوب من بلاد السودان ، ويلبسون الثياب المصبغة من القطن والصوف وغير ذلك
الصفحه ١٣٩ : كانت لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من
التنعيم ومن قدر أن ينحر بدنة فليفعل ، ومن لم يقدر على بدنة فليذبح