البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/٣١ الصفحه ٥١٢ : محل عظيم عند الله عزوجل ، فأنا أسأله مداراة أهل تلك الكنيسة وملاطفتهم حتى يسمحوا
لي بعظام ذلك الشهيد
الصفحه ٢٩٢ :
ولم يصبني بحمد
الله إلا جراحات يسيرة آلمت ، لكنها فرّحت بعد ذلك وغنّمت وأظفرت (١).
ولمّا فرغ
الصفحه ٤٩٧ :
السُّجُودِ) (البقرة : ١٢٥) ،
فنكح إسماعيل امرأة من جرهم ، وفي ذلك يقول عمرو ابن الحارث بن مضاض الجرهمي
الصفحه ٨ : تعرّض
لي
عن رضا في طيه
غضبُ
فأراني صبح
وجنته
بظلام الصدغ
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٢٢٧ : من مجالستك من أن أذكرك نعم الله تعالى عليك وأنبئك بشكرها ، وما أجد في ذلك
شيئا هو أبلغ من حديث من سلف
الصفحه ٥٧٢ : منازلنا نسمع ذلك إلى طلوع الفجر. وكان رجل يكنى أبا الخيبري مرّ في نفر من
قومه بقبر حاتم فجعل يناديه : يا
الصفحه ٥٧٥ : ترد الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ،
وذلك دأب الله تعالى في العباد والبلاد.
وحكي أن أبا جعفر
الصفحه ٣٠٢ : ذلك فرأى يوما جرذا يقلّ برجله صخرة ما يقلها خمسون رجلا ، فرجع وهو يقول :
أبصرت أمرا هاج
لي برح
الصفحه ٥٣٩ : ، فردّ الدنانير وأبى من ذلك
وقال : والله لو بذلت لي الدنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذب ، فإني لم
الصفحه ٣٥ : مكاشفة أهل ملّته من أهل الأندلس ، ففعل يليان ذلك وحلّ بساحل الجزيرة الخضراء
فقتل وسبى وغنم وأقام بها
الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٥٢٠ : [وكان ذلك سنة خمس
وخمسين ومائتين](٥) فبقيت بعد ذلك جزيرة مالطة خربة غير آهلة ، وإنما كان
يدخلها النشّا