البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٣١ الصفحه ٢٧٩ : بصفح جبل الري الذي إلى جانب مدينتها
فاقتتلوا به ، وقد كان أبو الفرخان قال لنعيم : إن القوم كثير وأنت في
الصفحه ٢٤٣ : فيه إلى جمع بزئبق ولا غيره كما يفعله أهل المغرب الأقصى ، فانهم يؤلفون
أجزاء تبرهم ويجمعونها بالزئبق
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٢٨٢ :
من الضياء كدرّ
أعجز النظمه
طربت فيه إلى
راح مشعشعة
وكف أحور أبدى
أنفه شممه
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٣٤٩ : الوادي بها يقول ابن خفاجة في شعر يتشوق فيه إلى مغاهده ويندب
ماضي زمانه (٥) :
بين شقر وملتقى
الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ١٦١ :
فأول من صيّر الطريق من قومس إلى خراسان قتيبة بن مسلم وكان يكتب إلى الحجّاج
يستأذنه في غزو جرجان فيأبى
الصفحه ٨٧ : شاب
رجلان فدفعا إلي ثمن غرارة قمح وقالا : اعجن لنا كل يوم ربعا وأنفق لنا خمسة دراهم
في لحم وشيء من
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٤٨١ : الخندق ويدور بالمدينة
فيسمع لجريانه في ذلك الخندق دوي عظيم هائل وصوت مفزع ، وقد عقد الألون على هذا
الجبل
الصفحه ٥٣٣ :
أن بطيخهم يقدّد ويحمل إلى سائر البلاد ، ولا يمكن في غيرها ، وتكون البطيخة
الواحدة بها من ربع قنطار
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من