البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/١٦ الصفحه ١٧٠ : ، قال عمر رضياللهعنه : لا بدّ من ذلك ، قال : إذا أتنصّر ، قال : إن تنصّرت
ضربت عنقك. قال : واجتمع قوم
الصفحه ١٩٣ : والأنصار وغيرهم من سائر الناس ، وبايع
الناس على انهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمرّه مسلم على السيف غير علي بن
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ١٢٠ :
دما. فقلت : قتلتم الرجل. فمضى القوم يتعادون هاربين. فقال لي الرأس : انظر ،
مرّوا؟. فقلت : نعم ، قال
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ٨٧ : ، فحين وقع ذلك في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة انظر ما
تحتها كما تؤدي المرآة ، ثم قالا لي : سر
الصفحه ١٧٢ :
لهف نفسي على
ليال تقضت
لي بجمع وأين
أيّام جمع
قالوا : وسمّيت
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وبدأ بي
المفاداة منفردا فأبيت من ذلك بعد ما وهب الله لي من العافية ورزقني من الجاه
والكرامة
الصفحه ٣٢٣ : بعد العذاب والفضيحة في الحرم؟ والله لا أنزل حتى
أقتل أو أرى ما يفعل الله بأصحابي ، فحكي ذلك لجنكيزخان
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٧ : : بلى ، قال رضياللهعنه : خرجت في طلب إبل لي ... وبقية الحكاية في حرف الخاء من
ابن عساكر «خريم بن فاتك
الصفحه ٤١١ : .
وسوق عكاظ قرية
كالمدينة جامعة لها مزارع ونخيل ومياه كثيرة ، ولها سوق في يوم الجمعة يقصده الناس
في ذلك
الصفحه ١٤٧ : بالانضمام إليه ، فأقام ،
فاجتمعت عليه جنود كثيرة ، وبلغ الروم عظم ذلك العسكر ، فضربوا على العرب الضاحية
الصفحه ١٩٤ : يدخل عليك أحد ، إلا أنهما أعطتاني دملج ذهب وجعلتاه
لي إن أوصلتهما اليك ، وقد أذنت لهما وهما بالدهليز
الصفحه ٢٤٦ : معاوية وليست له سابقة فإن لك في ذلك حجة ، وجدته ولي عثمان
بن عفّان المظلوم والطالب بدمه ، الحسن السياسة