البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٥/١٦ الصفحه ٢٠٣ : منصور فدل عليه المنصور فقتله بالرقة منصرفه من بيت
المقدس ، وبنى الرشيد حصن منصور في خلافة المهدي وشحنه
الصفحه ٢١٦ : الكتب إلى الأمصار بالفتح ، وقد
كان أفنى عساكر السلطان. وسار الافشين ببابك وقفل بمن معه من العساكر حتى
الصفحه ٢٥٧ : وتكاثر وصول جمعهم إليها في البحر ، ثم انهم خرجوا
عنها لمحاربة السلطان الكامل فاجتمع عنده من ملوك الإسلام
الصفحه ٣٠٠ : متقدم الزمان صحراء لا عمارة فيها ، وكان بها دير للنصارى بالموضع الذي صارت
فيه دار السلطان المعروفة بدار
الصفحه ٣٥٨ : اختلف الليل
والنهار ولا
دارت نجوم
السماء في فلك
إلا بنقل
السلطان من ملك
الصفحه ٤٤٠ : أنوشروان (٦) بناها ونقل إليها من كل بيت قوما ، وفرغانة اسم الاقليم ،
وهو عريض موضوع على سبع مدائن ، واسمها
الصفحه ٤٤٥ :
علي بن سام ، وهو آخر ملوكهم ثم عطف في سنة اثنتي عشرة وستمائة (١) على غزنة التي كانت سرير السلطان محمود
الصفحه ٤٦٢ : عند
أوائل الروم ، قال (٦) : كان بيت معظم قبل ظهور دين النصرانية ببلاد المغرب
بقرطاجنة ، وهي تونس ورا
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٥١٣ : الحجر الصلد ومناهر (٥) مفتوحة إلى أعلى الجبل لتنفيس الهواء (٦) ثم نفضي إلى بيت في داخل الجبل ظليم ممتلئ
الصفحه ٥٨٥ :
البرامكة لأن
خالدا كان من ولد من ولي هذا البيت ، وكان بنيانه من أعلى المباني تشييدا ، تنصب
في
الصفحه ٥٤٧ : الشاعر (٥) السلطان أبا زكريا ملك إفريقية ، كان هاجر إليه من الأندلس
وركب البحر ، وخرج في ساحل الغرب
الصفحه ٧١ : شبر فقط.
ثم أصلحها السلطان
[الأشرف قانصوه الغوري آخر ملوك الجراكسة من جملة ما أصلح في طريق الحجاج في
الصفحه ١٤٣ : الأدب بتبريز ، نزل عليها الططر سنة ثمان عشرة وستمائة فلما قاربوها فارقها
سلطان اذربيجان أزبك ابن البهلول
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام