البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/٢٢٦ الصفحه ٦٥ : . فلما سمع ذلك حسان خرج إليها بجيوشه ، فلما بلغ مجانة نزل بها ، وكانت
قلعتها لم تفتح فتحصن فيها الروم
الصفحه ٦٦ : طنجة ظلا واحدا وقرى متصلة فأخربت ذلك كله ، فخرج من
النصارى ثلاثمائة رجل مستغيثين بحسان مما نزل بهم من
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٧٣ : كذلك ، فجادله يهودي بها لرغبته في ذلك ،
فلما رأى منظرهما رأى منظرا عظيما وأمرا هائلا أفزعه ، هذا سمعته
الصفحه ٨٥ : شديد البياض كان بياضه إذا طلعت عليه الشمس يعشي الأبصار وهم يسمعون من ذلك
الجبل دويا فيدل ذلك على خصب
الصفحه ٨٦ : رجالي وأتبين ملكي وذلك بالليل ،
وأخرج فأشرف على الخيم والجيش وانتشاره وكثرته وما قد أوقد من النيران فقال
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١١٢ : سوى ما
زاد الناس بعد ذلك.
وانتقل المعتصم
إلى سر من رأى في سنة ثلاث وعشرين ومائتين واتصل مقامه بها
الصفحه ١١٣ : رضياللهعنهما أوصى أن يدفن مع النبي صلىاللهعليهوسلم إلا أن يخاف أن يراق في ذلك محجم من دم ، فمنعه مروان حتى
الصفحه ١١٥ : الخمسين والاربعمائة. ومن العجائب أن في هذا الجبل
مسجدا لا ينزل عليه من ذلك الثلج شيء وإن عمّ الجبل كله
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١٢٥ : من النهار وحمل يحيى حملات وبعد ذلك انهزم أصحابه
وركبهم السيف إلى الأصيل ، وأجلت الحرب عن قتل جبارة
الصفحه ١٢٦ :
وكمل التبريز
بالغنائم على ملاحظة من المحصورين بالمهدية وهم مع ذلك متجلدون مواظبون على القتال
الصفحه ١٤٢ : رؤيته
فالآن أكبرته عن
ذلك الأمل
علا فما يستقرّ
المال في يده
الصفحه ١٤٦ : .
وفي أيام محمد بن
أحمد بن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق (٨) صاحب القيروان كانت وقيعة تيجس ، وذلك انه قدم