البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٥/١٩٦ الصفحه ٣٠٦ : خيمة وسكنها ، فبنى الناس حوله ، فكان ذلك أصل عمارتها ، وكان
رجلا أسود وهجي أولاده بذلك.
ولسجلماسة
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا
الصفحه ٣١٣ : الأصناف الثلاثة من الياقوت وكان
في بلد قد وقع فيه الطاعون منع أن يصيبه ما أصاب أهل ذلك البلد.
ويذكر
الصفحه ٣١٧ : ،
وهي على ضفة نهر كبير يأتي بعضه من بلاد الروم من جبال قلعة أيوب ومن غير ذلك ،
فتجتمع هذه الأنهار كلها
الصفحه ٣٥٣ : نيف وثلاثين فارسا رامحين وناشبين ، وذلك
أن فاتكا هذا له قرابة من ضبّة بن يزيد الذي هجاه أبو الطيب
الصفحه ٣٧٢ : والسكر ونحو ذلك ممّا
يحتاجون إليه ، وأهل الصين يهادنونهم بسبب ذلك ، ويترفعون عن غزوهم ، ولكنهم غير
الصفحه ٣٧٥ : ، فالتمسوا الماء فهذا ضارج ،
وكان ذلك وقت الظهر ، فمشوا على فيء الجبل حتى عثروا على العين ، فسقوا واستقوا
الصفحه ٣٨١ : ذلك
فقد أخطأ وأخطأتم ، أتأمرونه أن يلقى العدوّ مصحرا في بلاده ، فيلقى جمعا كثيرا
بعدد قليل ، فإن جالوا
الصفحه ٤٢١ : يعينه على أخذه
بثأره ، وأرسل إليه بأثر ذلك بحلة مسمومة مع رجل وقال له : الملك يخصك بالسلام ،
وقد بعث
الصفحه ٤٤٨ : صنوبر ورتم ، فإذا رعت
معزهم خرّوب ذلك المكان عند عقدها أسكر لبنها ، وليس يكون ذلك في ألبان الضأن ،
وقال
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٤٦٢ : عبد العزيز على
اتاوة يؤديها وجزية عن يد يعطيها ، وذلك على سبع مدائن منها : اوريولة ولقنت وألش
وغيرها
الصفحه ٤٦٥ : وعليها
نهر يسقي أرضها ، ويقال إن مدينة قطانية كانت في القديم سبع مدن بأسوارها ، وذلك
بين في آثارها ، وإلى
الصفحه ٤٧١ : أن أرى رأس المهراج بين يديّ ، فعلم الوزير أن الحسد أثار ذلك الفكر في
نفسه ، فأنكر الوزير ما سمع منه
الصفحه ٤٨١ : شقّ الله تعالى ذلك الجبل فصار فيه خندق عظيم يدور
بالمدينة من ثلاثة جوانب ، ونهرها الكبير يدخل على ذلك