البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٣٧٢ : لهم أجناد وعدد وأموال طائلة ، وحزم وجلادة
على مكايدة الترك وغزوهم ومنعهم من أذية ديارهم. وأهل هذه
الصفحه ٢٨٠ : ثواكما
ريام
(٣) : بيت كان لحمير باليمن يعظمونه في الجاهلية ويتجرون عنده
ويكلّمون منه إذ كانوا
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٣٩٥ : ، ولا غناء لديهم ولا
مدفع عندهم ، إذ كان الأمر قد أدبر ، ورونق الدولة قد تغير ، ومن نزلت به من الناس
الصفحه ٥١٤ : البر الكبير ، كان طاغية صقلية (٣) نقل إليها من بقي بصقلية من المسلمين إذ كانوا له جندا وعدة
لأعدائه يجد
الصفحه ١٥٥ : ، وكان يقول بعد ذلك : ذهب
الفتك من الناس إذ هممت ولم أفعل ، فأكون قد قتلت عبد الملك ومصعبا ملكي العرب في
الصفحه ٦٩ :
يتظنى من الكآبة
إذ يب
دو لعيني مصبّح
أو ممسي
مزعجا بالفراق
عن أنس الف
الصفحه ٥٦٠ : (ولعله وهم من المحقق ، إذ لو كان الأمر كذلك لقال : ألفا).
(١٠) معجم ما استعجم
٤ : ١٢٣٢.
(١١) صدر
الصفحه ٤٠٦ : ء الظرف
من هزله
إذ أنزل القائم
في عانه
فنقل ذلك إلى
القائم فتبسم وقال : لعمري
الصفحه ٢٥٦ : ، وهي غزوة ذات الرقاع ، وفي البخاري : كانوا يعصبون على أرجلهم من الخرق إذ
نقبت أقدامهم ، فلقي رسول الله
الصفحه ٥٨٩ :
الأطفال وكثيرا من النساء ، إذ كان فيهن من يرمي عليهم الحجارة من السطوح ، وخربوا
المدينة وتركوها موحشة
الصفحه ٩٨ : (٤) بالمخنق ، وهي بلنسية ذات الحسن والبهجة والرونق ، وما لبث
أن أخرس من مسجدها لسان الأذان ، وأخرج من جسدها
الصفحه ٢١٦ : ؟ فقام سهل عن الطعام وقال : أخطأت أيها
الملك وأنت أحق من احتمل وليه ، إذ كان ليس منزلتي منزلة من يأكل مع
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ٥٨٦ : وسيحان يخرجان من
الجنة ، وهو من عجائب العالم اذ لا يعرف له منبع.
ومن الناس من يقول
(٢) : انه ينبع من