البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٩١ الصفحه ٣٥٩ : ء ، وكانت
وليمة المأمون هذه تدعى وليمة الإسلام إذ لم يكن في ولائم الإسلام قط مثلها.
صنف
(١) : جزيرة من جزر
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٥٧٨ :
الأراك ، قال
الشاعر (١) :
تضوّع مسكا بطن
نعمان إذ مشت
به زينب في نسوة
الصفحه ١٥٧ :
والموت أدنى من
شراك نعله
وكان بلال رضياللهعنه إذا أقلعت عنه يرفع عقيرته ويقول :
ألا
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣٧٠ :
شهادة إلا المسلمون ، وإن قلّوا.
وببلاد البلهرا
مساجد تقام فيها الصلوات والجمع وتقام الجمعات بالأذان
الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا
الصفحه ٥١٥ : سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وكان السد من بناء
سبأ بن يشجب
الصفحه ٥١٩ :
، فلما وليت ماردة تتبعته لأنتقل منه كل ما استحسنته ، فبينا أنا أطوف في بعض
الأيام بالمدينة إذ نظرت إلى
الصفحه ٥٦٣ : وملأها ماء وأمر بامتحان ما بلغه ، قال : فكنّا نؤتي في كل
يوم بعدة من لحم هذا السمك ، فنشويه على الحكاية
الصفحه ٦٠٩ :
عين
وردة : موضع على مقربة من
الكوفة ، وقد تقدم في حرف العين المهملة.
الوردانية
(١) : حصن
الصفحه ٧٦ : ركبوا منها إلى جزيرة قوصرة وهي بين صقلية وافريقية وكانت إذ ذاك
عامرة ، فيقال إنهم أقاموا بها إلى خلافة
الصفحه ١٣٢ : ذكر تونس ؛ إذ هو الاسم الأشهر لها.
ترنكة
(٨) : من بلاد السودان تلي مدينة قلنبو (٩) ، وترنكة مدينة
الصفحه ١٩٢ :
يقربونه في صلاتهم
وتقديسهم من أمور وضعها لهم صاب وهي تهليل وتحميد وتسبيح ، ولم يزالوا برهة من