البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٦ الصفحه ٢٩٠ : ، ولمّا ازدلف بعضهم إلى بعض أذكى المعتمد
عيونه في محلات الصحراويين خوفا عليهم من مكايد ابن فرذلند إذ هم
الصفحه ١٥٣ : » غريب ، إذ الجابية من عمل دمشق ، كما ذكر ياقوت.
الصفحه ٣٩٧ : نسب إليهم من البعث إلى الحسين رضياللهعنه ، وحلفوا على ذلك ، وآل الأمر إلى ما قدر من مقتله ، وخبر
ذلك
الصفحه ٥٣٠ :
بين يديه ، فذعر
المنصور منه ذعرا شديدا ، ثم أخذه فجعل يقلبه ، فإذا مكتوب عليه بين الريشتين
الصفحه ١٧٥ : وغنموه حتى أفنوا كثيرا من رجالها اجتمع أهل الرأي فيها
على قتل ابن يوجان [إذ كان في اعتقادهم أنه يغري
الصفحه ٢٠٥ : وبني
أبيه
واحلاس الكتائب
من تزيد
أتاهم بالفيول
مجللات
الصفحه ١٠٠ : بأشرافها ، ونقصت
من أطرافها ، قوّض عن صوامعها الاذان ، وصمت بالنواقيس فيها الآذان ، أجنت ما لم
تجن الأصقاع
الصفحه ٣٥٥ : العدوة ، فبينا هو يروم ذلك إذ وصله الخبر بقيام
ابن هود هذا وكان من الجند ، ولم يكن إذ ذاك أحد من أكابر
الصفحه ٦٢ :
والحمّى بها دائمة
، وزعم الجاحظ أن عدة من قوابل الأهواز أخبرنه أنه ربما قبلن المولود فوجدنه
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ١٧ :
أمر صاحبهم وفي أمرهم وما أقدموا عليه ، فبينا هم كذلك إذ انفرجت من الأرض فرجة
كالكرة وأنارت لهم ذلك
الصفحه ٧٩ : ناحية فارّين من الفتن التي كانت إذ
ذاك شاملة فكانت أمنا لمن قصدها وحرما لمن لجأ إليها ، وكانت الميرة
الصفحه ٤٥٨ : ، وارتفاعها إلى مكان الأذان أربع وخمسون ذراعا ، وطول كل حائط من حيطانها
على الأرض ثمان عشرة ذراعا. وعدد
الصفحه ٢٢١ : )
__________________
(١) ع : خليبة ، وعند
رتزيتانو : الخالية ، وفي النص اضطراب إذ لا بدّ أن يذكر اسم جزيرتين من الجزر
التي سمّاها من
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر