البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣١ الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٣٨١ : القديمة ،
وكانت دار مملكة الأفارقة بالأندلس ، وكانت من مدن اشبيلية المتصلة بها في سالف
الدهر وهي خراب ، إذ
الصفحه ٤١٨ : بجمته ، وكان ذا شعر كثير. قال سعد رضياللهعنه : فو الله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش فيهم رجل
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ٤٩٦ : إذ قالوا لأبيهم (أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ
وَيَلْعَبْ) (يوسف : ١٢) ،
وكان من قصتهم معه ما قصه
الصفحه ١١٠ :
إذ به حلّ سائس
الإسلام
منزل لا يزال من
حلّ فيه
آمنا من حوادث
الأيام
الصفحه ٥٢٨ : (١) سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا من المدائن ، طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر
الصفحه ٢٣١ : ما استعجم ٢
: ٥٣١ وقوله «في أقاصي فارس» مما يستحق التوقف ، إذ دابق ـ في المشهور ـ قرية قرب
حلب من
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٥١٦ : :
من سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وقد تقدّم.
قال ابن إسحاق
الصفحه ٤٨٣ :
ولها بها لجام
معلق ، وهم يقولون إن دابة منها متى أخذت تلك اللجام في فمها ظفروا ببلاد الإسلام
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٥٨٣ :
قادرا كذا وكذا سنة ، وها هو ذا قد مات وفتح يده بما معه ، لا يملك من ملكه شيئا
ولا يدفع عن جسمه أذى
الصفحه ١٧٧ :
تولى عملا من الأعمال ، وتكامل له السرور فقال : الآن علمت أني ملك إذ بنيت لنفسي
مدينة وأسكنتها ولدي
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به