البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢٤١ الصفحه ٦٢٢ : سير (١) التجار الداخلين إلى بلاد السودان ، لأن الشمس تقتل بحرّها
من يعرض للمشي في القائلة عند شدة
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ٢٦٤ : ، وتعلق من طرف الخشبة حبلا ثم تشد طرفه في عنقها وهي قائمة
على كرسي من تحتها فتبقى معلقة حتى تختنق وتموت
الصفحه ٢٨٧ : قتالا شديدا ، فانهزمت تغلب ، وأسر
حزيمة (٢) وفي ذلك يقول الكلحبة اليربوعي من كلمة له (٣) :
فقلت
الصفحه ٣٨٢ : اشبيلية ، وقد تعشقها جماعة من العوام وشغف بها ناس من
الطغام ، فتعطلت أشغالهم وانقطعت متاجرهم بالنظر إليها
الصفحه ٣٩١ :
فيه التجار من
الأقاليم ، وطرنش على نهر هو أعظم انهار افرنجة ، وعليه حصن من خشب عظيم جدا ،
وأبوابه
الصفحه ٣٩٤ :
مرصعة بفاخر الدر
والياقوت والزبرجد ، لم تر العين مثلها ، بولغ في تحسينها من أجل دار المملكة وأنه
الصفحه ٤٦٢ :
الخلفاء (٢) بالأندلس أيضا من كورة تدمير ، وهي فرضة مدينة مرسية ، وهي
مدينة قديمة أولية بها ميناء ترسي فيه
الصفحه ٤٨٨ :
قيجاطة
(١) : مدينة بالأندلس من عمل جيان ، كان عبد الله المعروف
بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
الصفحه ٥١١ : يمين القاصد من خراسان إلى العراق.
لكّه
(١) : مدينة بالأندلس من كورة شذونة ، قديمة من بنيان قيصر
الصفحه ٥٢٣ :
متيجة
(١) : مدينة بالقرب من الجزائر ، على نهر كبير عليه الأرحاء
والبساتين ولها مزارع ومسارح ، وهي