البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦٦ الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٣٠١ :
البومة فيبني
مدينة وينزلها بهؤلاء القوم وينزلها ولده من بعده ، وما سر الرشيد يومئذ بشيء من
الصيد
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٨ : شجرة منه النار فاحت منه رياح طيبة.
أزقار
(٢) : موضع قوم رحالة في بلاد السودان ألبانهم غزيرة وهم أهل
الصفحه ٣٤١ :
خرج إليهم ملك
الخزر إذا عجز من هنالك من رجاله المرتبين عن دفعهم فمنعهم العبور على ذلك الجمد
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٦٤ : ، وأهلها أخلاط من جميع الأمصار قد استوطنوها لكثرة خيرها ونفاق
أسواقها وتجاراتها ، هكذا حكي وكأنه مناقض لما
الصفحه ١١٤ :
التمر منها جنس
يعرف بالكسبا وهو الصيحاني يضرب به المثل لفضله على غيره ، وجنس آخر يعرف بالياوي
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في
الصفحه ١٠٧ : فقد رأيت من يزعم أن منكرا أفضل من نكير ويأجوج أشرف من
ماجوج وهاروت خير من ماروت ، وللأمور حدود الوقوف
الصفحه ٣١٣ :
جزيرة كبيرة
مشهورة الذكر ، وهي ثمانون فرسخا في ثمانين فرسخا.
وبجزيرة سرنديب (١) هيكل عظيم من
الصفحه ٦٥ :
أوراس
(١) : هو جبل قريب من باغاية بافريقية بينه وبين نقاوس ثلاث
مراحل وهو المتصل بالسوس ، ويقال