البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٥١ الصفحه ١٨٢ : القتلى من فرسان المسلمين عنى أبو كثير النهشلي إذ
قال :
سقى مزن السحاب
إذا استهلّت
الصفحه ٣٥٦ : فأنشد قصيدة منها :
إن تك مرسية قد
عصت
فما قد بقي
طائعا أكثر
منابرنا
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٥٦٥ :
عليّ إذ لاقيتها
ضرابها
وكان جعفر رضياللهعنه أول من عقر في الإسلام ، ووجد في مقدمه مائتا ضربة
الصفحه ٦١٥ : قاضي سلا التي أولها :
سل البرق إذ
يلتاح من جانب البرقا
أقرطي سليمي أم
فؤادي حكى
الصفحه ١٨٠ : طسم وهي غارّة فقتلت منها مقتلة عظيمة وقتلت ذلك الملك
، ومضى رجل من طسم إلى حسّان بن تبع يستصرخه
الصفحه ٢٥٣ : ، فحبسه عمه في هذا الموضع خوفا من
فضيحة ابنته ، فتجمع أهله وأخرجوه وزوجوه منها على كره من أبيها.
دير
الصفحه ٤٥٤ : امرة قاهرة ظاهرة على الناس
إذ تركوا أمر الله عزوجل فصاروا إلى ما ترى.
ودور جزيرة قبرس
يوم
الصفحه ٤٣٧ :
مقابر المهاجرين ، إذ (١٠) كل من جاور منهم بمكة فمات يدفن هناك.
فدك
(١١) : معروفة (١٢) ، بينها وبين
الصفحه ٣٨٨ : عريض عميق مبني بالصخر من أعلاه وأسفله مفروش كله بالصخر ،
ولها خمسة أبواب : باب الجهاد ، وهو الباب الذي
الصفحه ٥٧٢ : يزيد
الطائي أن قبر حاتم هناك حوله قدور حجارة عظيمة من بقايا قدوره التي كان يطعم فيها
مكفأة ، وعن يمين
الصفحه ٥٨٠ : ء وقت الغرق من القرى قرية فيها بقية سوى نهاوند وكان عمر رضياللهعنه قال للهرمزان (٢) : أما إذ فتني
الصفحه ٢٤٧ :
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) الآية (آل
الصفحه ٦٣٢ :
باب باطاق (بالري) ٢٧٨
باب بالين (من مرو) ٥٣٣
باب البحر (من اشبوتة) ٦١
باب البحر
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه