البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٣٦ الصفحه ٤٥٢ :
(١) وبين قابس ونفزاوة ثلاث مراحل ، وبينها وبين قفصة مرحلتان
، وهي على مرحلتين من قيطون بياضة.
ومن كلام
الصفحه ٤٧٥ : الملك هو ملك
الفيلة ، يقال إن له عشرين ألف فيل بعضها ببعض ، وليس ينزل المدائن لكثرة من معه
إنما ينزل
الصفحه ٤٩٢ :
كثيرة عامرة
بالناس ، وأهلها مياسير ذوو أموال كثيرة ، وشرب أهلها من الآبار ، وهي أكبر مدينة
بكرمان
الصفحه ٥٠٧ :
حرف اللّام
اللاذقية
: في آخر بلاد الشام
الساحلية وبقرب انطاكية ووراء القسطنطينية ، والبحر منها
الصفحه ٥٢٩ : بنا
حاباك
ولا تروعي مسلما
أتاك
وفجأ المسلمون (١) أهل فارس من هذا العبور بأمر
الصفحه ٤١ :
إذ أنا مقيمة في
نشزة من الأرض ولا ناصر ، وأنت تملك مسيرة نصف شهر ولك الجيوش التي تغص بها الأرض
الصفحه ٦٣ :
وقال الطرمّاح (١) :
ودارم قد قذفنا
منهم مائة
في جاحم النار
إذ ينزون بالجدد
الصفحه ١١٧ :
والمحبوب ، فلم يستطع أحد أن يعيب له قولا ولا عملا ، وانه ليحضهم إذ شدت كتيبة من
العجم على الميسرة فيها بكر
الصفحه ٢١٧ :
لاثنين ثان إذ
هما بالغار
فكأنما انحنيا
لكيما يطويا
عن باطس خبرا من
الأخبار
الصفحه ٤٠٩ : يسير إلى
الاثاية من العرج في جوف الليل إذ خرج إليه رجل من قبر في عنقه سلسلة ، وهو يشتعل
نارا ويقول
الصفحه ٤٢٤ :
ويجلبون ما هنالك
من السمن والعسل واللبن ، وبالمدينة سمك يصاد بها كثير ، وهو كبير لذيذ شهي ، وتؤخذ
الصفحه ٤٩٥ : مواضع من الأرض توجب ذلك ، وأن تلك المواضع كأرحام النساء
لتكوين الولد ، ولا فرق بين الحيوانات الكبار
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٣٢٦ :
أهل الخورنق
والسدير وبارق
والقصر ذي
الشرفات من سنداد
أرض
الصفحه ٩٧ : حنظلة بن جؤية قال (١) : والله إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا رجال من الروم وهم
أشبه شيء بنا فلا أنسى قول