البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٦/١٣٦ الصفحه ٥٨٧ : ثلاثة اشهر إلى أن يصفرّ الزرع](١) وييبس ويتناهى فتكون الأرض عند ذلك كأنها سبيكة ذهب حمراء
وبقيت كذلك
الصفحه ٦٠١ :
الذهب ، وانه أخصب
بلاد الدنيا ، وأن الواقع عندهم يكون في أخصب عيش ، وإذا أرادوا خروجه من بلادهم
الصفحه ٦٣٢ :
باب الذهب (من بغداد) ١١٢
باب الذهب (من القسطنطنية) ٤٨٢ ـ ٤٨٣
باب الربوة (بدمشق) ٢٤١
باب الرحبة
الصفحه ٨ : أيديهم المدينة. وقال سلمة بن فلان (٤) : شهدت فتح الأبلة فوقع في سهمي قدر نحاس ، فلما نظرت إذا
هي ذهب فيها
الصفحه ١٣ : سعد أن
يأخذ منهم ثلثمائة قنطار من ذهب على أن يكفّ عنهم ويخرج من بلادهم ، فقبل ذلك منهم
وقبض المال
الصفحه ١٦ : الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة الزبرجد
الرفيعة والجواهر النفيسة ، فلما تمت هذه الأهرام
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٢٢ : من زبرجد وياقوت ، ومن فوق كل قصر منها غرف ، وفوق
الغرف غرف مبنية بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت
الصفحه ٣٠ : الكساء إلى أعلى العنق وذهب الحجر سفلا ،
وفي هذا الجبل طائر تسميه العامة عقعق الجبل ، يتعلّق برجليه من
الصفحه ٣٢ :
وبها المدن الكثيرة والقواعد العظيمة وفيها معادن الذهب والفضة والنحاس والرصاص
والحديد والزئبق واللازورد
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٤٦ : أقاصي بلاد المسلمين ، وبإلبيرة معادن جوهرية من الذهب والفضة
والصفر والحديد والرصاص والتوتياء ، وجبل
الصفحه ٥١ : ، وبها معدن ذهب وأشجار وفواكه وفي أجبلها الوعول
الكثيرة ، وقيل طولها من الشرق إلى الغرب اثنا عشر يوما في
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٦٠ : إن فيها أربعمائة حصن ولها واد عظيم يأتي من نهر سمرقند ، وتوجد في ذلك
الوادي سبائك الذهب وبين اشروسنة