البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/٩١ الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٥٠٢ : ] يستأذنونه
في البناء باللبن ويخبرونه عن الحريق ، فأذن لهم وقال : لا يزيد أحدكم على ثلاثة
أبيات ، ولا تطاولوا
الصفحه ٥٢٢ : الساكنون
على هذا الوادي قط رحى فإذا سئلوا عن ذلك قالوا : نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة
الأرحاء!! وهم
الصفحه ٥٣٣ : ، وانجلت الحال عن سبعمائة ألف
قتيل من المسلمين ، وإنما عرف عددهم بأن وضعت عليهم](٢) قطع القصب ، وكان القتلى
الصفحه ٥٥٣ : وعلينا ما عليكم ، فإن أبيتم أعطيتم الجزية
عن يد وأنتم صاغرون ، أو جاهدناكم بالصبر والقتال حتى يحكم الله
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٧٧ :
ويحجب عن جبينك
لحظ طرفي
ونور الأرض من
ذاك الجبين
وقد جبت المهامه
من نكور
الصفحه ٥٧٩ : جفن قرطبة
وقد تغيب عن
عيني تنيس
نقيع
(١) : بالقاف المنقوطة من فوق ، موضع تلقا
الصفحه ٥٨٣ : طائعا ولا يبرح منها إلا بانصاف خصمه ، أو يعفو عنه الذي له الحق
، فيخرج من الحلقة.
وطعام أهل نهروارة
الصفحه ٥٨٥ : أعلاه شقق الحرير الأخضر ، طول الشقة مائة ذراع لتدفع عنه قوة الريح ، فيذكر أن
الريح خطفت يوما بعض تلك
الصفحه ٦٠١ : ء يطلب واح صبرو ودلّه الرجل الذي دخل البلد فوصل إلى مدينة الواح خارج ،
فسأل عن واح صبرو ، فقالوا كلهم
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ١٥ :
صرعى على الآناف
والخدود
وروى الكلبي (٢) عن رجاله عن الأصبغ بن فلان (٣) ، قال : كنا عند علي