البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩/١٦ الصفحه ٢٢١ :
وكان يعلّم أهلها بما يجد في الرياح لتجارب حفظها فاتخذوه إلها.
خليج
القسطنطينية (٣) : من السواحل
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٣١١ : بتلك المرازب ثلاث مرات ، فيسمع من
وراء الباب الصوت ، فيعلم أن هناك حفظة ، ويعلم هؤلاء أن أولئك لم
الصفحه ٣٢٢ : أبواب ، ويدخل المدينة ماء يجلب إليها ، يدخل على باب كبير ويعم أكثر قصورها
، ولهذا النهر حفظة وحراس لئلا
الصفحه ٣٥٨ : له : يا أبا محمد سل
حاجتك ، فقال له : أسألك يا أمير المؤمنين أن تحفظ لي من قلبك ما لا أستطيع حفظه
إلا
الصفحه ٥١٩ : البصرة.
الماصر
(٩) : ربض من أرباض بغداد ، ومما حفظ من شعر محمد الأمين عند
اشتداد الحصر عليه
الصفحه ٥٢٤ : ، ثم اعطاء إخوان
الاخوان شعبة من الحفظ والتذكير ، فإن إخوان الاخوان من الاخوان ، وهم بمنزلة
العلم
الصفحه ٢٥ :
(٢) : بالأندلس وهي قاعدة كورة ريّه ومنزل الو لاة والعمال ،
وهي بقبليّ قرطبة تسقي أرضها وتطرد في نواحيها عيون غزار
الصفحه ٢٨ : الجليلة والأمصار النبيلة فخربت
في الفتنة وانفصل أهلها إلى مدينة غرناطة فهي اليوم قاعدة كورها ، وبين إلبيرة
الصفحه ٣٨ : هناك ، وهي قاعدة القياصرة. وكان بانطاكية فرعون
من الفراعنة فبعث الله تعالى اليهم رسلا وفيهم نزل
الصفحه ٤٥ : أربعة أصنام.
اصطبة
(٦) : مدينة بالأندلس على خمسة وعشرين ميلا من قلشانة ، ومن
قلشانة وهي قاعدة شذونة
الصفحه ٥١ : .
اقليش
(٤) : مدينة لها حصن في ثغر الأندلس ، وهي قاعدة كور شنتبرية
وهي محدثة بناها الفتح بن موسى بن ذي
الصفحه ٥٢ : مرسى ، وجبل ادار
قريب منها.
أقش
(٢) : مدينة هي كانت قاعدة الجليقيين بينها وبين ليوزذال
ثلاثون ميلا
الصفحه ٥٥ : البحر ميل وفي البر ثلاثة أميال.
والاسكندرية من
عمالة مصر قاعدة من قواعدها ، وأرض مصر تتصل حدودها من
الصفحه ٥٦ : بناء كان عليها ، وتحتها قاعدة حجر أحمر بديع الشكل محكم
عرض كلّ ضلع من أضلاعه عشرون شبرا في ارتفاع