البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٤٦ الصفحه ٣٧١ : بقتله فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة في البحر ، فأدارته الأمواج حتى
أتت به بعض بلاد الصين ، فوصل إلى
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ١٢٥ : البيتين إلى الناصر في قطع الكاغد :
رأى يحيى إمام
الخلق يأتي
ففرّ أمام من
يأتي إليه
الصفحه ١٩٥ : إلى شهرزور أربعة فراسخ ، وليس بالعراق بعد الكوفة والبصرة وواسط
أعمر منها ولا أكبر ولا أخصب ، وجل
الصفحه ٢٢٧ : الاهتم ، قال ، فقلت : يا أمير
المؤمنين إن ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامك هذا إلى الخورنق والسدير
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٣٥٧ : بناه بأرض فارس لأنه
بعد البلبلة انتقل عن بابل إلى أرض فارس ، وفرض على الناس عبادة النار.
قالوا
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٨٦ : وأن فيه وفاته ، والبذندون تفسيره مدّ رجليك ، فلما ثقل
المأمون قال : أخرجوني أشرف على عسكري وأنظر إلى
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ١٦٠ : السقوط ، فلما طال ذلك عليهم من
فعله دسوا من قطع عروق تلك الشجرة التي كان يتمسك بها وسوى عليها التراب