البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٦٦ الصفحه ٢٩٠ :
فرذلند وجمجم له
ولم يفسرها له.
ثم خرج ابن فرذلند
ووقف على الدروب ومال بجيوشه إلى الجهة الغربية
الصفحه ٢٩٤ : فراسخ ، سميت بذلك لأن بها زعفرانا كثيرا يسافر به إلى البلدان.
وزنجان (٤) كورة واسعة وهي أكبر من أبهر
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ٣٣٢ :
المحكم الصنعة
الذي لا يقرن به غيره.
السواد
(١) : سواد الكوفة : كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٣٤٥ : إلى كل غاية جناحا ، وأعدته إلى أبواب المعاقل والمدائن مفتاحا
، فاستخرنا الله تعالى على منازلته وقلنا
الصفحه ٣٨١ :
الناس فاختلفوا ،
فمن قائل يقول : نرجع إلى مرو ، وقائل يقول : نرجع إلى أبرشهر ، وقائل يقول : نقيم
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا