البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٣/١ الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٧٥ : للأول وبها مياه
وعيون كثيرة ، ومن بادس إلى قيطون بياضة (٢) وهي أول بلد مطماطة (٣) ومنه تفترق الطرق إلى
الصفحه ١٨٣ : سفح جبل
عال جدا وقصبتها من القصاب الموصوفة بالحصانة ومن غرّ المدن وشريف البقاع ، وفي
داخلها عيون
الصفحه ٤٣٤ : ، وهما مدينتان مقترنتان
يشق بينهما نهر كبير يسمى وادي فاس ، يأتي من عيون تسمى عيون صنهاجة ، وفي كل زقاق
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٧٤٤ : محمد
بن ابي شنب. (الجزائر ، ١٩١٤)
عنوان الدراية للغبريني. تحقيق عادل
نويهض. (بيروت ، ١٩٦٩)
عيون
الصفحه ٨٢ : عظيم عال قد ذهب في الجوّ وخرج في البحر وفيه مياه
سائحة وعيون كثيرة وبساتين ، وهو كثير القردة ويكون فيه
الصفحه ١٢٦ : وكذلك العسل والسمن وسائر غلّاتها كثيرة
، وبها مياه متدفقة وعيون جارية تدخل أكثر ديارهم ولهم على هذه
الصفحه ١٢٩ : قرية صغيرة وبها عيون متدفقة ومزارع ونخل وفيها مسجد جامع ومنبر والماء من
العيون والآبار ، وهي في أسفل
الصفحه ١٣٥ : جبل أكثره شجر الجوز ، وكان لها ماء
مجلوب من عمل الأول من عيون تسمى لوريط (٣) بينها وبين المدينة ستة
الصفحه ١٤٦ : بقرب ملاق
وهي مدينة أولية شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ، وفيها عيون ومزارع كثيرة ،
وهي في سفح جبل
الصفحه ٢٦٥ : وبساتين قد انتظمت
حافتيها ، وأعظم هذه العيون عينان إحداهما فوق الأخرى ، فالعليا منهما نابعة تحت (١) الأرض
الصفحه ٣٥١ : المدن بمكة شرفها الله
تعالى ، وفيها عيون.
وقال غيره (٣) : على القرب من مدينة الدينور مدينة الصيمرة
الصفحه ٤٧٨ : نهر كبير ، وهذه العين من أحسن ما رئي من العيون ، وهي
في جانب النهر الكبير المسمى بوادي بايش (١) ، وهو
الصفحه ٤٨٦ : رضياللهعنه ، فيها الكروم والبساتين وماؤها من العيون ، ومنها تسقى
كرومهم.
وفي سنة سبع ومائة
افتتح مسلمة بن