البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٠/٦١ الصفحه ٢٣٣ : ، مدينة حسنة كثيرة البساتين والثمار ،
ولها قرى ومزارع وعمارات حسنة ، وفيها منبر وأسواق كثيرة ، وليس لها
الصفحه ٢٦٩ : الماء إليها من قرية بشرقيها ومن جبل
طلوبرة بغربيها ، فيوافي الماء داخلها من شرقيها وغربيها ، ويتوارى
الصفحه ٢٩٢ : بلاده.
ولمّا دخل ابن
عباد اشبيلية جلس للناس وهنئ بالفتح ، وقرأت القرّاء وقامت على رأسه الشعراء
فأنشدوه
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين
الصفحه ٣٣٩ :
أغصانها كلها الكندر.
شجس
(٣) : قرية بالأندلس قريبة من بطرير (٤) ، وهي قرية جامعة مفيدة ، وهي قريبة من
الصفحه ٣٤٧ : شنتمرية
أعجوبة عاينها كل من دخل تلك الناحية من المسلمين ، وذلك عين تنفجر بماء كثير يبصر
ذلك الناس عيانا
الصفحه ٣٥١ : الشمالي في
أربعمائة رجل من أصحابه يطلب عين الحياة ، فسار فيها ثمانية عشر يوما وبنى اثنتي
عشرة مدينة منها
الصفحه ٣٩٤ :
مرصعة بفاخر الدر
والياقوت والزبرجد ، لم تر العين مثلها ، بولغ في تحسينها من أجل دار المملكة وأنه
الصفحه ٤١٥ : يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة
التقوى انتقام
عمواس
: قرية من قرى الشام
الصفحه ١٢ : ».
وأجدابية (٢) مدينة كبيرة في الصحراء وأرضها صفا وآبارها منقورة في ذلك
الصفا ، طيّبة الماء والهواء وبها عين
الصفحه ١٠٦ :
وقال الأحنف لأهل
الكوفة : نحن أعذى منكم برية وأكثر منكم بحرية وأبعد منكم قرية وأكثر منكم سرية.
وزعم أهل
الصفحه ١٣٧ : البحر فيقع
في تلك الشباك ، ويقال (٤) إن بحيرة تنّيس بها كانت الجنّتان المذكورتان في القرآن
كانتا لرجلين
الصفحه ١٦٥ :
افريقية جزيرة شريك العبسي (٤) وكان عاملا عليها ، وأم أقاليمها مدينة باشو ، وهي عمل
كبير محتو على بلاد وقرى
الصفحه ١٩٢ : النضارة.
ولأبينا إبراهيم عليهالسلام بقبليها بنحو ثلاثة فراسخ مشهد مبارك ، [فيه](٣) عين ماء جارية ، كان