البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦/٣١ الصفحه ٢٧٤ : بئر رومة كانت
تحمل المرأة الزريقية الماء إلى تبع في القرب فأثابها ، فلذلك صار ولدها أكثر بني
زريق مالا
الصفحه ٢٩٣ : . وإنباه الرواة ٣ : ٢٦٥ ومرآة الجنان ٣ :
٢٦٩ ، والأنساب واللباب : (زمخشري).
(٦) زيادة من ياقوت.
الصفحه ٢٩٩ : بالبكم ،
وبينها وبين غانة مسيرة أيام ، وهم يمشون عراة إلا أن المرأة تستر فرجها بسيور
مضفورة ، ونساؤهم
الصفحه ٣٠٤ : في
المرآة تبصره وقد
قربت مسافته
وعزّ مناله
السبخة
(١) : موضع بالمدينة ، بين
الصفحه ٣٠٧ : العاج مكللة بالصدف ، وربما كان في رأس المرأة منهن عشرون مشطا وغير
ذلك ، وهم متحصنون بجبالهم لا يصلون إلى
الصفحه ٣٢٤ :
ودواب بيتهم والآلة والحلي ، وإذا مات الرجل منهم أحرقت معه امرأته وهي بالحياة ،
وإن ماتت المرأة لم يحرق
الصفحه ٣٢٦ : ؛
الدلائل : حيان.
(٥) معجم ما استعجم ٣
: ٧٦٠ ، وقارن بآثار البلاد : ٣٩٣.
(٦) انظر مرآة الزمان
: ٦٠٧
الصفحه ٣٣٢ : دواب البحر يقال له الطلوم (٦) لها فرج كفرج المرأة وثديان كثدييها يقع عليها الملاحون ،
وتسير منها السفن
الصفحه ٣٣٦ : ء عندهم يباع الكبش الكبير بثلاثة قناشير ، والبقرة الجيدة
بعشرين قنشارا ، وإذا استجادت المرأة منهم الصوف
الصفحه ٣٤٩ :
وأخذ البربري
فقتله ، فغضب لذلك أهل البربري ودخلوا تلك الكنيسة فكسروا تلك المرآة ونزعوها.
وهذا
الصفحه ٣٧٢ : فيه ورصدوا له
الكواكب ، واختاروا له وقت مباشرته إياهن.
ومن سيرهم (٢) ان المرأة إذا لم تكن محصنة
الصفحه ٣٧٣ : ، فتسجد له مع وصائفها وخدمها ،
كما كانت تصنع لأبيها ، وكان قد دخل في هذا الصنم شيطان ، فخاطب المرأة بلسان
الصفحه ٣٨١ : ما يستحسن
في جوارح المرأة ، وفي حضنها صورة صبي على مثل ذلك من الحكمة والاتقان ، وقد صورت
حية تصعد من
الصفحه ٣٨٨ : للمجاهدين ولا أبعد صوتا ، ولا أجل مرأى ، ولا
أتقن بناء منها. فلما نزل الرشيد طرسوس أفرد الثغور من الجزيرة
الصفحه ٤٥٣ : .
وقبا
(٥) أيضا من مدن فرغانة التي تلي اخسيكث في الكبر ، وهي من
أنزهها وأجملها مرأى ، وهي أكثر مياها