البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٠/١ الصفحه ٣٦٩ : : أحدهما في البر والآخر في البحر ، وهو
يحيط بها إلا من جهة واحدة ، فالذي في البر يفضى إليه بعد ولوج ثلاثة
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ١٠٤ : وله قرى وعمارات ومياه كثيرة وبه عين ثرّة تريق في البحر ، ويقابل مرسى
بنشكلة من بر العدوة جزائر بني
الصفحه ١١٥ : الماء ويفرخ ، فإن أحسّ بحيوان في البر أو إنسان يروم أخذه أخذ عشه
بفراخه برجليه حتى يصير في وسط البركة
الصفحه ١٦٦ :
بالحجارة موقدة وسمع لها دوي يرتاع له ويسمع دويها من بعيد كأنما هي رعوذ قاصفة ،
وفي هذه الجزيرة معز برية
الصفحه ١٧٦ : الحبشة متحضرة في برية بعيدة عن العمارة
وتتصل عمارتها وبواديها إلى النهر الذي يمد النيل ويشق في بلاد
الصفحه ٢٤٩ : وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البر هو الذي يحملكم في البحر ، فندب سعد
الصفحه ٣٦٦ :
الهموم وقد
لقيت من سفري في
أرضها نصبا
كم ظل في البر
مسلوبا بضاعته
الصفحه ٤٨٦ :
وشرق ، وتوازي
الشاقة ومازر ، وبينهما مجرى ، وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى. وجزيرة قوصرة
ترى
الصفحه ٥٢٨ : ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البرّ هو الذي
الصفحه ٥٦٧ : ء ، ولا حاجة إلى الدواء بعد البرء والشفاء.
ميورقة
(٢) : هي جزيرة في البحر الزقاقي ، تسامتها من القبلة
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ٦٣٥ : : عين البذندون
بذنة ايضا بزنة ٩١
بذونة ٨٥
البذين ٢١٦
بر العدوة ، انظر : العدوة
البر الكبير ٥١٤
الصفحه ١٠ : اسماعيل الصنهاجي الفقيه شارح «البرهان».
الأبلق الفرد : هو
حصن السموأل بن عاديا ؛ قالوا : إذا خرجت من
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية