البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦/١ الصفحه ٣٦٨ : الأخرى ـ وأربعمائة ، وممن بكاها عبد
الجبار بن حمديس الشاعر في قصيدته المشهورة التي أولها :
قضت في
الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ٩٥ : : ٥٤)
استغفروا ربكم إنه كان غفّارا ، قال : فضج الناس بالبكاء وارتفعت أصواتهم
بالاستغفار والتضرع إلى
الصفحه ٩٧ : وثلاثين وستمائة ملك الروم بلنسية صلحا
واستولى عليها ملك أرغون جاقه (٧) ، وأكثر أدباؤها
بكاءها والتأسف
الصفحه ١٦٧ : وأنه لم
يزل في ركوع وسجود وبكاء وتضرّع وابتهال ليله كلّه.
ولمّا حلف الرشيد
ولده محمدا وأراد الخروج من
الصفحه ٢٥٢ : صلاة ودعاء وبكاء فطرقه طارق في تلك الليلة فأصبح ميتا
فأصبحن صياما ، والنصارى يصومون ذلك اليوم لهذا
الصفحه ٢٥٣ :
عليك لها بعد
الولي بكور
تذكرت قومي
خاليا فبكيتهم
بشجو ومثلي
بالبكاء جدير
الصفحه ٢٨٩ :
لا يزال يفد عليه
وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقها
الصفحه ٣٢٩ :
تقول ألا تبكي
أخاك وقد أرى
مكان البكا لكن
جبلت على الصبر
وقال
الصفحه ٣٥٠ :
من حياة ان كان
يغني بكاها
وشباب قد فات
الا تناسي
ه ونفس لم يبق
إلا شجاها
الصفحه ٣٥٨ :
ان التفرق
للأحباب بكاء
ما زال يعدو
عليهم صرف دهرهم
حتى تفانوا وصرف
الدهر
الصفحه ٣٧٣ : منها وجها ، ولا أكمل حسنا وظرفا ، فاصطفاها لنفسه فتزوجها ، وكانت تديم البكاء
لمفارقتها أباها ، فقال لها
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٤٩٦ :
عياش (١) : كنت إذ كنت شابا إذا أصابتني مصيبة تجلدت ودفعت البكاء بالصبر ، فكان ذلك
يؤذيني ويؤلمني ، حتى
الصفحه ٥١٩ : عجمي
ذكروه يعظمونه ، فأنفذت فيه رسولا ، فأتيت بشيخ هرم كبير ، فلما وضع اللوح بين
يديه أجهش بالبكا