البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٦ الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية
الصفحه ١٦٥ :
الجزيرة ثمّ استطاروا (١) الروم على أهل حمص ، فمضى القعقاع في أربعة آلاف من يومهم
الذي أتاهم فيه الكتاب
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ٢١٤ : ، يطحنونها ويخبزونها
ويأكلونها وقد يأكلونها طبيخا دون طحن فيتقوتون بذلك. وهذا الوادي ينبت على حافاته
شجر
الصفحه ٢٤٩ : قتيبة من أهل
الدينور ، وأبو حنيفة الدينوري اللغوي الإمام صاحب كتاب «النبات».
ديلمايا
(٢) : موضع
الصفحه ٢٦٨ : ركلة في أيام بني هود برد عظيم
حطم أغصان شجر الكمثرى حتى تركها دون أغصان ، وجد في زنة واحدة منها في
الصفحه ٣٣٣ :
: في بلاد فارس ومن
مدن سابور [منها] أبو سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه ، وهي (٨) على ساحل البحر الفارسي
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٤٥٠ : ، وجعل البناء على دجلة وعلى القاطول ،
وابتدأ البناء واقطع القواد والكتّاب والناس ، فبنوا حتى ارتفع البنا
الصفحه ٤٦٠ : رافع؟ فقال : ادركك الري إن شاء
الله ، انظروا هل تجدون شجرة عوسج على ظهر الطريق ، قالوا : لا ، [قال
الصفحه ٥١٣ : أقاليم البيرة ، بينهما ثلاثون ميلا وبها
جبل فيه غار يصعد إليه ، وعلى فمه شجرة ، وهو في حجر صلد عمقه نحو
الصفحه ٢٣٥ : الإجاص والكمثرى والمشمش والاترج والقصب الحلو
، وهم لا يتبايعونه بينهم لكثرته ، وشجر الزيتون والخرنوب