البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧١/٣١ الصفحه ٢٠٧ : عجيج الجمل ، وقطع على خطام الجمل سبعون يدا من بني ضبة
كلما قطعت يد رجل قام آخر وقال : أنا الغلام الضبي
الصفحه ٢١٠ : قد
وكلوا باحصاء ذلك لما يراعون من حياطة من شمله ملكهم ، وقطع هذا الثائر ما كان حول
مدينة خانفو من
الصفحه ٢٢٦ : ، بصعيد
كأنه قطع الكافور ، وقد ضرب له سرادق من حبرة كان يوسف بن عمر صنعه له باليمن فيه
فسطاط وفيه أفرشة من
الصفحه ٢٢٧ : بصعيد كأن ترابه قطع الكافور وكان قد أعطي فتاء السنّ مع
الكبرة والعظمة والقهر ، فنظر فأبعد النظر ، ثمّ
الصفحه ٢٤٩ : شيء تخافونه ، فقد كفاكم الله أهل الآثام
وعطلوا ثغورهم ، ألا إني قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم
الصفحه ٢٥٧ : النيل وقابلت شواني الفرنج وأخذت منها ثلاث قطع بمن
فيها من الرجال وما احتوت عليه ، ففرح المسلمون وقويت
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما
الصفحه ٢٦٤ :
كأنه قطع الرخام في البياض ويسيل كما يسيل الصمغ ، وهو صمغ هذا الشجر ، ويتجهز
منها أيضا بضروب الأفاويه
الصفحه ٢٦٦ : أهل الكوفة فأخذ في وسط السواد حتى قطع دجلة بحيال ميسان ثم أخذ إلى
الأهواز على البغال يجنبون الخيل ، ثم
الصفحه ٢٧٧ : آخر فقطع رجله واعتورته السيوف فقضت
عليه ، والمنصور يصيح : اضربوا قطع الله أيمانكم ، وقد تقدّم في حرف
الصفحه ٣٣٣ : يقدر مثله بقناطير عشرة أرطال وأقل ، ويحمل الإنسان القطعة
الكبيرة من جبالها على عاتقه ولا يجد لذلك ثقلا
الصفحه ٣٥٥ : الكريمة ، وسيدنا يرتب له ولأصحابه ما يكفهم عن الثيارة ويرجى أن
ينتفع بهم في قطع الفساد عن جهات هذه البلاد
الصفحه ٣٥٧ : الفرات ، أي : قطع.
وقيل هو مجتمع
دجلة والفرات وعليه دلّ قول أبي العلاء المعري يذم إبلا له
الصفحه ٣٦٦ :
: جزيرة صقلية في
قطعة من البحر الشامي بينها وبين أقرب برّ من مالطة ثمانون ميلا ؛ افتتحها
المسلمون في صدر
الصفحه ٣٧١ : ، وقطع أهل الشر المسافات نحوه ، فعظم جيشه ، فشنّ الغارات على العمائر حتى
نزل مدينة خانقو ، وهي مدينة