البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/١٦ الصفحه ٦٧٩ :
ابراهيم (اخو طغرلبك السلجوقي) ٤٠٦
ابراهيم الامام ١١٧ ـ ١١٨ ـ ١٩٩ ـ ٢٠٠
ـ ٢١٩
ابراهيم الحجي ١٦٧
الصفحه ٢٨ :
وكثير من موالي الإمام عبد الرحمن بن معاوية ، وهو الذي أسسها وأسكنها مواليه ثم
خالطهم العرب بعد ذلك
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٤٣٥ : والمزدرعات والفواكه وجميع الثمار ، ولها أنظار
واسعة متصلة العمائر ، وعدوة القرويين من هذه المدينة أكثر بساتين
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٢٥ : وخوارزم
كور منقطعة من خراسان ومما وراء النهر ، وتحيط بها المفاوز من كل جانب ، وحدّها
يتصل بحدود الغزية مما
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ٤٢٥ :
واحدة ، وتمشي أمامه الفيلة والزراريف وضروب من الوحش التي في بلاد السودان. ولهم
في النيل زوارق وثيقة
الصفحه ٢٩ : ،
وهو القائل (١) :
من ليس بالباكي
ولا المتباكي
لقبيح ما يأتي
فليس بزاكِ
الصفحه ٧٢٧ :
الخلفا لابي الربيع الكلاعي ٤١ ـ ٤٥
كتاب الامامة للامام عبد القاهر ٣٦٤
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من