البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٠/١ الصفحه ٣٦٣ : منسوب إلى هذا
الموضع.
صفّورية
(٦) : موضع في ثغور الشام معروف. ولمّا أمر النبي صلىاللهعليهوسلم بقتل
الصفحه ١٩٠ : هرثمة
الموصل واسكنها العرب أتى الحديثة وكانت قرية بها بيعتان وأبيات للنصارى فمصرها
وأسكنها قوما من العرب
الصفحه ٢٣٢ : الدار قطني ، له تواليف كثيرة في علم الحديث ، توفي ببغداد
سنة خمس وثمانين وثلثمائة.
دبا
(٣) : مثل عصا
الصفحه ١٨٩ : وقيعة بدر
فذكروا مصابهم بمن أصيب من قريش يومئذ ، الحديث بطوله ، وفيه أن عمير بن وهب جاء
إلى المدينة
الصفحه ١٥١ : النبي صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر رضياللهعنه [وعن عائشة قالت :
لحق رسول الله أبو بكر] بغار في جبل ثور
الصفحه ٣٠ : الحديث أن النبي
صلىاللهعليهوسلم خرج من المدينة حتى إذا كان بالقديد بين عسفان وأمج أفطر.
ومرت بأمج هذه
الصفحه ١١٣ : أبي ليقي الله بهما وجهه حرّ النار.
وفي حديث الزبير رضياللهعنه بين أن الحسين رضياللهعنه نحل
الصفحه ١٤٢ : مناقب
فعنى بالتهامي
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذه العبارة تقتضي جهله أو قلة أدبه ، فض الله
الصفحه ٢١٤ : يؤول حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من فارس» أنه
عنى أهل
الصفحه ٣١٩ : أرباب البلد
مدينة بالعدوة الشرقية ، وهي المعروفة الآن بسلا الحديثة ، وهي على ضفة البحر ،
وسلا القديمة
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٧ : ولد عبد مناف ، وكان يقال لعبد المطلب
سيّد الأباطح. وقال أبو رافع ، وكان على ثقل النبي
الصفحه ١٨ : على
الحق ؛ وعن علي رضياللهعنه قال : إن نبيّ أصحاب الأخدود كان حبشيا وان الحبشة بقية
أصحاب الأخدود
الصفحه ٤٧ : سمع ذلك سعد ، فجاء فقال : يا
أسود ما قلت لهم فو الله انهم الهراب ، فحدّثه مثل حديثه إيانا ، فنادى
الصفحه ٨٦ : ، وهذه الغين المعجمة تضم وتكسر ، وفي خبر هجرة النبي صلىاللهعليهوسلم لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر